آخر الأخبار

أخبار وتقارير - الناشط عارف ناجي علي: اختلالات داخلية ومتسلقون أضعفوا المجلس الانتقالي من الداخل

شارك

أكد الناشط السياسي عارف ناجي علي أن التراجع الذي يشهده المجلس الانتقالي الجنوبي في حضوره السياسي لا يرتبط بالضغوط الخارجية بقدر ما هو نتيجة تراكم أخطاء داخلية لم تتم معالجتها في وقت مبكر، مشيرًا إلى أن تصدّر شخصيات وصفها بـ«المتسلقة والفاسدة» لمواقع القيادة أسهم بشكل مباشر في إضعاف بنيته التنظيمية والسياسية.

وأوضح علي، في قراءة تحليلية نشرها عبر صفحته على موقع فيسبوك، أن المجلس منذ مراحله الأولى تلقّى تحذيرات من إقصاء الكوادر المناضلة وأصحاب التاريخ النضالي، مقابل الدفع بشخصيات لا تمتلك رصيدًا وطنيًا كافيًا، جرى تقديم بعضها على أسس مناطقية أو حسابات ضيقة، بل وصل الأمر – بحسب قوله – إلى اتهام بعض المخلصين بالخيانة والتشكيك.

واستشهد علي بمثل شعبي متداول يقول: «الذي لم ينفع أمه كيف سينفع خالته؟»، معتبرًا أنه يعكس واقع بعض الوجوه التي تسللت إلى المشهد دون التزام حقيقي بالقضية الجنوبية، ما أدى إلى إرباك القرار السياسي وفقدان جزء من ثقة الشارع.

وأشار إلى أن الأزمة الحالية تمثل نتيجة طبيعية لغياب آليات المراجعة والنقد الذاتي داخل المجلس، مؤكدًا أن «من أضعف المجلس لم يكن من خارجه، بل من داخله»، في إشارة إلى سياسات الإقصاء وغياب الشفافية وعدم تصحيح المسار رغم وضوح المؤشرات المبكرة.

ودعا علي إلى مراجعة جادة وشاملة تعيد الاعتبار للمناضلين الحقيقيين، وتفتح المجال أمام تصحيح مسار العمل السياسي، مؤكدًا أن الحوار الجنوبي–الجنوبي يمثل المدخل الأساس لبناء اصطفاف وطني جامع يوحّد الرؤى ضمن مشروع سياسي عقلاني وواقعي موحّد، يمهّد للانتقال إلى مرحلة التنمية والبناء بعيدًا عن دوائر الصراع والخلافات التي أضعفت النسيج الجنوبي وأهدرت فرصًا مهمة.

عدن الغد المصدر: عدن الغد
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا