أدانت دولة قطر بشدة استهداف أراضيها بصواريخ إيرانية بالستية، معتبرةً ذلك انتهاكًا صارخًا لسيادتها الوطنية ومساسًا مباشرًا بأمنها وسلامة أراضيها، وتصعيدًا مرفوضًا يهدد أمن واستقرار المنطقة.
وأكدت وزارة الخارجية القطرية في بيان رسمي أن الدوحة تحتفظ بحقها الكامل في الرد على هذا الاستهداف وفقًا لأحكام القانون الدولي وبما يتناسب مع طبيعة الاعتداء، دفاعًا عن سيادتها وصونًا لأمنها ومصالحها الوطنية.
وشددت الوزارة على أن دولة قطر كانت ولا تزال من أوائل الدول الداعية إلى الحوار مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدة تمسكها بهذا النهج باعتباره الأساس الأمثل لمعالجة الخلافات وتسوية النزاعات عبر الوسائل السلمية، بما يجنب المنطقة مخاطر التصعيد والتوتر.
وأوضحت الخارجية القطرية أن استهداف الأراضي القطرية لا ينسجم مع مبادئ حسن الجوار، ولا يمكن قبوله تحت أي مبرر، مشيرة إلى أن الدوحة حرصت دائمًا على النأي بنفسها عن الصراعات الإقليمية وسعت إلى تيسير الحوار بين إيران والمجتمع الدولي، إلا أن تجدد استهداف أراضيها يهدد أرضية التفاهمات التي قامت عليها العلاقات الثنائية بين البلدين.
كما أعربت قطر عن إدانتها لانتهاك سيادة دولة الكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية ومملكة البحرين، مؤكدة تضامنها الكامل مع هذه الدول الشقيقة في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها.
وجددت وزارة الخارجية القطرية دعوتها إلى الوقف الفوري لأي أعمال تصعيدية والعودة إلى طاولة الحوار، وتغليب لغة العقل والحكمة، والعمل على احتواء الأزمة بما يحفظ أمن المنطقة ويصون مصالح شعوبها ويحول دون الانزلاق نحو مواجهات أوسع.
غرفة الأخبار / عدن الغد
المصدر:
عدن الغد