آخر الأخبار

الخنبشي يكشف كواليس «ساعات الحسم» في حضرموت: حذرنا من الفوضى… وحسمنا المعسكرات بلا حرب

شارك

مصدر الصورة

في تصريحات لصحيفة الشرق الأوسط، أطلق سالم الخنبشي، عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني بمرتبة نائب رئيس، رواية مشتعلة حول ما جرى في حضرموت أواخر 2025، مؤكداً أن المحافظة «انتفضت لحماية هويتها» ورفضت أي مشروع يسعى – حسب تعبيره – لفرض واقع سياسي جديد تحت شعار “التحرير”.

الخنبشي شدد على أن ما حدث لم يكن حرب شوارع، بل «عملية استلام معسكرات» نُفذت بدقة وسرعة لتجنيب المدن الدمار والانزلاق إلى اقتتال داخلي، مؤكداً أن الأولوية كانت حماية المدنيين ومنع سفك الدماء.

48 ساعة حبست الأنفاس

وكشف أن أخطر ما كان يخشاه هو تعثر خروج القوات من مواقعها، وما قد يجرّه ذلك من انفلات أمني ومواجهات مفتوحة.

لكنه أكد أن العملية انتهت في وقت قياسي وبخسائر محدودة، واصفاً ذلك بأنه «أهم إنجاز تحقق لحضرموت».

ونفى وجود أي عمليات انتقام، مشيراً إلى توجيهات صارمة بعدم التعرض لأي شخص، مع اتخاذ قرارات بإقالة قيادات اتُّهمت بالتقصير أو مخالفات، وإحالتها للمساءلة القانونية.

تحذير مباشر: لا تدفعونا للقوة الخنبشي وجّه تحذيراً واضحاً مما وصفه بمحاولات التحريض وإثارة الشارع، ملمحاً إلى تحركات في سيئون قال إنها لم تكن عفوية، مؤكداً أن السلطات «لن تتهاون» إذا تم تهديد السلم الأهلي، خاصة في ظل استمرار حالة الطوارئ.

وفي رسالة جامعة، قال: «حضرموت تتسع للجميع»، داعياً إلى نبذ الاستفزاز والانقسام، وفتح صفحة جديدة عنوانها الاستقرار.

معركة الكهرباء… وبوابة الاستثمار

على صعيد الخدمات، وضع ملف الكهرباء في صدارة الأولويات، معلناً عن مشاريع لرفع القدرة التوليدية في الساحل والوادي، تشمل خططاً لمحطات غازية ومبادرات طاقة شمسية، مع الإقرار بأن الأزمة تتطلب مشروعاً استراتيجياً كبيراً لضمان حل جذري. كما دعا رجال الأعمال الحضارم إلى إعادة استثماراتهم إلى الداخل، مشيراً إلى فرص واعدة في السياحة، والمعادن، والثروة السمكية، مع تعهد بتوفير بيئة جاذبة وآمنة لرؤوس الأموال.

السعودية… شريك في الاحتواء

وأشاد بالدور السعودي في احتواء التوترات، مؤكداً أن العلاقة مع الرياض «متداخلة وعميقة»، ولا يمكن فصلها عن الاستقرار السياسي والتنموي في حضرموت.

رسائل للحكومة الجديدة

وفي ما يشبه خارطة طريق للحكومة برئاسة الدكتور شائع الزنداني، شدد الخنبشي على ضرورة الابتعاد عن الحزبية، ورفع الكفاءة، ومحاربة الفساد، وتنظيم العلاقة المالية بين المركز والمحافظات.

وختم برسالة حاسمة: حضرموت تجاوزت لحظة الخطر… والرهان الآن على تثبيت الأمن وفتح الطريق نحو مرحلة تنموية مختلفة.

مأرب برس المصدر: مأرب برس
شارك

الأكثر تداولا أمريكا اسرائيل إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا