وجّه الخبير الاقتصادي وحيد الفودعي رسالة إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، دعا فيها إلى ضرورة معالجة التفاوت في رواتب وحدات الجيش، محذرًا من انعكاسات ذلك على الروح المعنوية للمؤسسة العسكرية ووحدة الصف.
وأوضح الفودعي أن هناك تباينًا واضحًا في الرواتب بين بعض الوحدات العسكرية، حيث تتقاضى قوات في محافظتي مأرب وتعز رواتب بالريال اليمني لا تتجاوز 100 ألف ريال، في حين تتقاضى تشكيلات أخرى ما يعادل 1000 ريال سعودي، أي نحو 410 آلاف ريال يمني وفق سعر الصرف الحالي، وهو ما اعتبره تمييزًا غير عادل.
وأشار إلى أن استمرار هذا الوضع من شأنه أن يضعف الروح المعنوية ويضرب مبدأ العدالة داخل المؤسسة العسكرية، فضلًا عن زرع الإحباط بين الأفراد، مؤكدًا أن العدالة في الرواتب تمثل عاملًا مهمًا في الحفاظ على تماسك القوات المسلحة وتعزيز قدرتها على أداء مهامها.
وشدد الفودعي على أن معالجة الاختلالات المالية داخل المؤسسة العسكرية يجب أن تكون أولوية، لما لذلك من أثر مباشر على الاستقرار العسكري والأمني، وعلى وحدة الصف في مواجهة التحديات القائمة.
المصدر:
عدن الغد