تابعت شركة النفط اليمنية والشركة اليمنية للغاز – مكتب محافظة حضرموت ما تم تداوله في أحد المنشورات بشأن توزيع عدد (3500) أسطوانة غاز، ونؤكد أن ما ورد غير صحيح، ولم يتم بيع أو توزيع هذه الكمية على المواطنين كما أُشيع.
ونوضح أن هذه الأسطوانات كانت ضمن كمية كبيرة موجودة لدى شركة النفط، حيث تم أخذ (3500) أسطوانة منها بعد إخضاعها لعمليات صيانة وفرز دقيقة، بمشاركة فنيين مختصين من الشركة اليمنية للغاز، شملت الفرز الأولي والفرز الثاني، إضافة إلى إعادة الفحص أثناء التعبئة. وقد أسفرت عملية الفحص النهائي عن استبعاد (88) أسطوانة غير صالحة نتيجة وجود تهريب في صمام الأسطوانة، وتم إخراجها من الكمية حفاظاً على سلامة المواطنين.
كما نؤكد أنه لم يتم توزيع هذه الأسطوانات في الموقع المشار إليه في المنشور المتداول، ونأسف لمثل هذه الأخبار التي قد تُحدث بلبلة أو فجوة بين المواطنين والشركتين، في وقت نحرص فيه على الشفافية والمصداقية وخدمة الصالح العام.
ونجدد تأكيدنا على حرصنا الكامل على سلامة المواطنين، ونرحب بأي استفسار أو زيارة للتأكد من كافة الإجراءات المتبعة، إذ إن أبوابنا مفتوحة، ولم يتم إخفاء أي معلومات، التزاماً منا بالوضوح والمسؤولية.
صادر عن مكتب الشركة اليمنية للغاز ـ محافظة حضرموت - وشركة النفط اليمنية بساحل حضرموت
المصدر:
عدن الغد