واصلت القوات الأمنية في العاصمة المؤقتة عدن تحركاتها الميدانية، بإغلاق مبنى ثالث يتبع ما يُعرف بالمجلس الانتقالي (المنحل)، وذلك بعد أقل من يوم على إغلاق مقرين آخرين كان قد بسط سيطرته عليهما في سنوات سابقة بقوة السلاح.
وبحسب ما أفاد به الصحفي عبدالرحمن أنيس، فقد أقدمت قوات العمالقة على إغلاق مبنى «الأمانة العامة» الواقع في منطقة جولدمور بمديرية التواهي، في خطوة وُصفت بأنها استكمال لإجراءات استعادة مؤسسات الدولة ومقارها الرسمية.
وجاء هذا التحرك عقب إغلاق مقر ما يُسمّى بـ«الجمعية الوطنية» — وهو مبنى كان في الأصل مقراً لحزب المؤتمر الشعبي العام — إضافة إلى مقر «هيئة الشؤون الخارجية» للمجلس، الذي كان تابعاً لوكالة «سبأ» الحكومية.
وتشير هذه التطورات إلى تحرك أمني متسارع لإعادة ترتيب المشهد المؤسسي في عدن، وإنهاء أي سيطرة خارج إطار مؤسسات الدولة الرسمية.
المصدر:
مأرب برس