دعا الصحافي والكاتب نشوان العثماني إلى ضرورة إنهاء حالة التداخل بين القرارين السياسي والعسكري داخل مؤسسات الشرعية، مؤكداً أنه لا ينبغي أن يبقى أعضاء مجلس القيادة الرئاسي قادة لتشكيلات مسلحة، لما يمثله ذلك من إرباك لبنية الدولة وسلسلة القيادة العسكرية.
وأوضح العثماني أن إدارة الدولة لا يمكن أن تتم عبر “جبهتين للقرار”، إحداهما سياسية داخل المجلس، وأخرى عسكرية خارج إطار وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان، مشيراً إلى أن هذا الوضع ينتج سلسلة أوامر مزدوجة ويحول وزارة الدفاع ورئاسة الأركان إلى مجرد واجهة تنسيق بين مراكز قوى متعددة، بدلاً من أن تكون قيادة موحدة للقوات المسلحة.
وأكد أن أي حديث جاد عن بناء مؤسسة عسكرية وطنية يبدأ بفصل واضح للمهام والصلاحيات، بحيث يكون رئيس مجلس القيادة الرئاسي هو القائد الأعلى للقوات المسلحة، ووزير الدفاع القائد العام، فيما يتخذ المجلس الرئاسي قراراته السيادية، وتُنفذ السلسلة التراتبية العسكرية عبر وزارة الدفاع ورئاسة الأركان فقط، دون وجود جيوش موازية داخل إطار الشرعية.
المصدر:
عدن الغد