حذّر أحمد الشلفي، محلل الشؤون اليمنية في قناة الجزيرة، من أن عودة التحركات الميدانية والدعوات إلى الحشد في عدد من محافظات جنوب اليمن تمثل مؤشرًا مقلقًا على اتجاه الأوضاع نحو التصعيد مجددًا، وليس التهدئة.
وأوضح الشلفي أن عودة المجلس الانتقالي الجنوبي — الذي سبق الإعلان عن حل بعض تشكيلاته — إلى تنظيم فعاليات الحشد في مناطق عدة، تعكس استمرار حالة التوتر السياسي والعسكري في الجنوب، في ظل غياب مؤشرات واضحة على احتواء الخلافات.
وأشار إلى أن هذه التحركات تعكس أيضًا استمرار التباينات الإقليمية، خصوصًا بين السعودية والإمارات العربية المتحدة، مؤكدًا أن الحديث عن وساطات لاحتواء الخلاف بين البلدين لم يحقق نتائج ملموسة حتى الآن.
وأضاف أن انعكاس هذا التباين الإقليمي على المشهد الجنوبي سيستمر خلال الفترة المقبلة، في ظل عدم وجود مؤشرات على توجه الأطراف نحو مفاوضات تنهي حالة التجاذب القائمة، لافتًا إلى أن المؤشر الوحيد على إمكانية التهدئة يتمثل في توقف مظاهر التصعيد الميداني.
وأكد الشلفي أن استمرار الحشد والتحشيد يعني بقاء الجنوب في حالة توتر مفتوح، ما قد يؤدي إلى مزيد من التعقيد في المشهد السياسي والأمني خلال المرحلة القادمة.
المصدر:
عدن الغد