ففي العاصمة الغيضة، خرج الآلاف من أبناء محافظة المهرة في مسيرة جماهيرية حاشدة جابت الشوارع الرئيسية، رُفعت خلالها أعلام دولة الجنوب وصور عيدروس الزبيدي، وسط هتافات تطالب بالتحرير والاستقلال.
أكد البيان الختامي للمتظاهرين أن المجلس الانتقالي هو "الممثل الشرعي والوحيد" لتطلعات أبناء المهرة والمحافظات الجنوبية كافة.
بالتزامن مع حراك المهرة، خيم التوتر العسكري على مدينة زنجبار، المركز الإداري لمحافظة أبين، حيث نفذت قوات موالية للسعودية عملية إغلاق شاملة.
وأفاد شهود عيان بوصول أطقم قتالية بتصاميم حديثة لم تُعهد من قبل، تقل أفراداً جدداً على المنطقة.
ولفتوا أن القوات الواصلة شرعت بقطع الخط الواصل من "جولة النصب" وصولاً إلى "جولة باجدار" والسوق العام، وتحديداً في المحيط المحاذي لمنزل القيادي طارق الفضلي، مما أدى إلى توقف تام لحركة السير.
وأضافو أن القوات شنت حملة تفتيش دقيقة وواسعة للمركبات، وسط حالة من الاستنفار والترقب لما ستؤول إليه الأوضاع في ظل هذا الانتشار المفاجئ.
المصدر:
البوابة الإخبارية اليمنية