آخر الأخبار

أخبار وتقارير - انقسام حاد في ذكرى 11 فبراير.. كاتب سياسي يهاجم “ربيع الفرقة الأولى” ويحمل الإسلام السياسي مسؤولية الانهيار

شارك

أثار مقال للكاتب السياسي محمد عبده الشجاع جدلاً واسعاً بالتزامن مع الذكرى السنوية لأحداث 11 فبراير، إذ شن هجوماً لاذعاً على ما وصفه بـ«ربيع الفرقة الأولى»، معتبراً أن الحراك الذي انطلق بشعارات شبابية انتهى – بحسب تعبيره – إلى مشروع قاد البلاد نحو الانهيار والوصاية الدولية.

وقال الشجاع إن قوى من الإسلام السياسي، مدعومة بأصوات يسارية وقومية، استغلت اندفاعة الشباب للوصول إلى السلطة خارج الأطر الديمقراطية، متهماً تلك القوى بالتسبب في إدخال اليمن في دوامة صراعات كارثية. واعتبر أن الاحتفاء بالذكرى يمثل «مغالطة للتاريخ» وتجاهلاً لما آلت إليه الأوضاع من تدهور سياسي وأمني واقتصادي.

وأشار الكاتب إلى أن مسار الاحتجاجات – من وجهة نظره – انحرف مبكراً، مستشهداً بما شهدته تلك المرحلة من انقسامات وصدامات داخلية، مؤكداً أن ما جرى لم يحقق التحول المنشود بل أفضى إلى نتائج وصفها بـ«الجحيم المستمر».

وفي ختام مقاله، رفض الشجاع تحميل النظام السابق كامل المسؤولية عمّا حدث لاحقاً، معتبراً أن سردية «تسليم الدولة للحوثيين» تُطرح – بحسب رأيه – لتبرئة ما سماه «المشروع الثوري الفاشل»، داعياً إلى مراجعة شاملة وقراءة موضوعية لمسار الأحداث بعيداً عن الشعارات.

وتتجدد مع كل ذكرى لـ11 فبراير حالة الانقسام في الشارع اليمني بين من يعدّها محطة نضال سلمي من أجل التغيير، ومن يحمّلها مسؤولية ما آلت إليه البلاد من أزمات متلاحقة.

عدن الغد المصدر: عدن الغد
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا