شاركت جامعة المهرة في أعمال المؤتمر العلمي الدولي الثاني للتعافي الاقتصادي، الذي نظمته جامعة العلوم والتكنولوجيا – المركز الرئيس عدن، بالشراكة مع البنك المركزي اليمني، وبرعاية دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني، وبمشاركة واسعة من القيادات الحكومية والمصرفية والأكاديمية.
ومثل جامعة المهرة في المؤتمر الدكتور نبيل الغبيسي، وذلك بتوجيهات من معالي الوزير الدكتور أنور كلشات المهري، رئيس جامعة المهرة، تأكيداً على حرص الجامعة على الحضور الفاعل في المحافل العلمية التي تسهم في مناقشة قضايا الاقتصاد الوطني وسبل التعافي وإعادة الإعمار.
وفي كلمة جامعة العلوم والتكنولوجيا التي ألقاها الأستاذ الدكتور عبدالغني حميد أحمد، رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا ورئيس المؤتمر، أكد الدور المحوري للبحث العلمي في تشخيص المشكلات الاقتصادية، وأهمية توظيف الدراسات الأكاديمية لدعم جهود التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار.
كما قدم الدكتور محمد الرشيدي، نائب رئيس المؤتمر، كلمة المؤتمر العلمي، مستعرضاً أهدافه، ومؤكداً أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص والمؤسسات الأكاديمية لقيادة برامج التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار.
وفي كلمة مسجلة، شدد محافظ البنك المركزي اليمني الأستاذ أحمد المعبقي على الأهمية المحورية للدور الذي يضطلع به القطاع المصرفي في تحقيق الاستقرار المالي وتحفيز التنمية الاقتصادية، مؤكداً ضرورة توحيد الجهود لمواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة وتعزيز الثقة بالمنظومة المالية.
من جانبه، أشاد الدكتور نبيل الغبيسي بأهمية انعقاد هذا المؤتمر العلمي في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة، مثمناً الجهود الكبيرة التي بذلتها جامعة العلوم والتكنولوجيا والبنك المركزي اليمني في تنظيم هذا الحدث العلمي النوعي.
وأكد الدكتور الغبيسي أن مثل هذه المؤتمرات تمثل منصة مهمة لتبادل الخبرات والرؤى بين الأكاديميين وصناع القرار، بما يسهم في تقديم حلول عملية تسند مسارات التعافي الاقتصادي، كما عبر عن اعتزاز جامعة المهرة بالمشاركة في هذا الحدث، ناقلاً شكر وتقدير رئاسة الجامعة ممثلة بمعالي الوزير الدكتور أنور كلشات المهري، لرئاسة المؤتمر ولكل من أسهم في إنجاح أعماله.
وخلال فعاليات المؤتمر، حصل الدكتور نبيل الغبيسي على جائزة التميز العلمي تقديراً لإسهاماته الأكاديمية والعلمية، في إنجاز يعد مصدر فخر لجامعة المهرة ويعكس حضورها المتميز في الأوساط العلمية والأكاديمية.
وشهد المؤتمر حضور عدد من القيادات، من بينهم نائب محافظ البنك المركزي اليمني الأستاذ الدكتور محمد عمر باناجة، وعدد من أعضاء مجلس إدارة البنك المركزي، ووكلاء البنك المركزي، ووكلاء وزارات، ورؤساء جامعات، إلى جانب نخبة من الخبراء المحليين والدوليين، ما أضفى زخماً علمياً ومؤسسياً على مجريات المؤتمر.
وحظي المؤتمر بدعم ورعاية عدد من البنوك والمؤسسات المالية، حيث جاءت الرعاية الرئيسة من بنك التضامن، وبنك القطيبي الإسلامي، وبنك الشمول للتمويل الأصغر الإسلامي، وبنك البسيري الدولي، وبنك عدن الإسلامي للتمويل الأصغر، وبنك الكريمي للتمويل الأصغر الإسلامي، والبنك الأهلي اليمني. كما شارك في الرعاية كل من بنك سبأ الإسلامي، وبنك القاسمي للتمويل الأصغر الإسلامي، وبنك تمكين للتمويل الأصغر، وبنك اليمن والبحرين الشامل، والبنك التجاري اليمني، وبنك اليمن للإنشاء والتعمير، إضافة إلى مؤسسة المراسيم.
المصدر:
عدن الغد
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة