وفقاً لمصادر إعلامية تابعة للمجلس الانتقالي، فإن تعزيزات عسكرية تضم مدرعات وأطقم حاصرت المنزل بشكل مفاجئ.
ووصفت المشهد بأنه "عسكري مرعب"، وأن المداهمة تسببت في حالة من الهلع والذعر بين صفوف النساء والأطفال الساكنين في المنزل والمنازل المجاورة.
واعتبرت الأوساط الإعلامية والسياسية المقربة من الانتقالي أن هذه العملية تأتي ضمن ما أسمته محاولة ترهيب واضحة، تهدف إلى إسكات الكلمة الحرة والصوت الجنوبي في المنطقة حسب وصفها.
المصدر:
البوابة الإخبارية اليمنية