قال القيادي الحضرمي علي باثواب إن الأحداث التي شهدتها مدينة سيئون مؤخرًا لا يمكن السكوت عنها، مشددًا على ضرورة اتخاذ موقف حازم تجاه أي ممارسات من شأنها الإضرار بالعلاقات التي تجمع أبناء حضرموت بالمملكة العربية السعودية.
وأكد باثواب أن مسؤولية محاسبة المتورطين تقع على عاتق السلطة المحلية في سيئون، وعلى رأسها الوكيل العامري، داعيًا إلى اتخاذ إجراءات واضحة بحق كل من يسيء لهذه العلاقة، سواء عبر ترديد شعارات مسيئة أو تمزيق صور ولوحات تعبّر عن عمق الروابط مع المملكة.
وأضاف أن الحفاظ على هذه العلاقات يمثل أولوية، نظرًا لما تشكله من أهمية سياسية واقتصادية وإنسانية، محذرًا من أن مثل هذه التصرفات قد تخلق توترات لا تخدم الاستقرار في حضرموت ولا مصالح أبنائها.
غرفة الأخبار / عدن الغد
المصدر:
عدن الغد