حذرت مصادر محلية لصحيفة عدن الغد من أن حالة التراخي الإداري وضعف التنسيق بين الجهات المختصة في العاصمة المؤقتة عدن ومدينة سيئون تنذر بتداعيات خطيرة قد تتطور إلى أزمة واسعة إذا لم يتم تداركها بصورة عاجلة.
وقالت المصادر لصحيفة عدن الغد إن مظاهر الارتباك في إدارة بعض الملفات الخدمية والأمنية خلال الأيام الماضية عكست خللاً واضحاً في آليات اتخاذ القرار وسرعة الاستجابة، الأمر الذي أثار مخاوف المواطنين من تفاقم الأوضاع، خصوصاً في ظل الظروف المعيشية الحساسة التي تمر بها البلاد.
وأضافت المصادر لصحيفة عدن الغد أن استمرار هذا النمط من الإدارة قد يفتح الباب أمام اختلالات أكبر، سواء على مستوى الاستقرار العام أو قدرة المؤسسات على احتواء أي طارئ، مشيرة إلى أن المدن التي تعيش أوضاعاً اقتصادية صعبة تحتاج إلى إدارة يقظة تعمل بروح الطوارئ لا بردود الأفعال المتأخرة.
وفي العاصمة المؤقتة عدن، عبّر عدد من السكان عن قلقهم من بطء معالجة القضايا اليومية، مؤكدين أن أي تأخير في التعامل مع الملفات الحيوية يضاعف معاناة الناس. وقال أحد المواطنين إن “المدينة لم تعد تحتمل مزيداً من الأخطاء الإدارية، لأن انعكاسها يكون فورياً على حياة السكان”.
وأكدت المصادر لصحيفة عدن الغد أن المطلوب في هذه المرحلة هو الانتقال من سياسة إدارة الأزمات بعد وقوعها إلى نهج استباقي يقوم على رفع مستوى الجاهزية وتعزيز التنسيق بين الأجهزة المعنية، محذرة من أن تجاهل مؤشرات الخلل قد يقود إلى نتائج يصعب احتواؤها لاحقاً.
ويرى مراقبون أن المرحلة الحالية تفرض على السلطات المحلية مضاعفة الجهود، وترسيخ نموذج إداري أكثر صرامة وفاعلية، بما يضمن حماية الاستقرار وتفادي أي سيناريوهات غير محسوبة، خصوصاً في مدن تمثل مراكز ثقل سكاني وخدمي.
غرفة الأخبار / عدن الغد
المصدر:
عدن الغد