أوضح المحلل السياسي السعودي الدكتور تركي القبلان أن ما يلفت النظر في الحكومة اليمنية الجديدة هو العودة الحقيقية لمشاركة المرأة في التشكيل الوزاري، مؤكدًا أن تعيين امرأة في منصب وزيرة لا يمكن اعتباره مجرد خطوة شكلية، بل يعكس إدراكًا رسميًا بأن المرأة اليمنية شريك أصيل في صناعة القرار العام.
وأشار القبلان إلى أن هذا التوجّه يحمل رسالة مزدوجة؛ داخليًا عبر تعزيز دور المرأة في بناء الدولة وترميم نسيجها الاجتماعي بعد سنوات الصراع، وخارجيًا من خلال تعزيز صورة اليمن كدولة مدنية حديثة، لا مجرد سلطة طوارئ تحكمها منطق الحرب وإدارة الأزمات.
وأضاف أن تمثيل المرأة في الحكومة يأتي في سياق إعادة تعريف الدولة نفسها، حيث تصبح الشراكة المجتمعية، بما فيها تمكين المرأة سياسيًا ومؤسسيًا، أحد مرتكزات الشرعية في مرحلة ما بعد الصراع، ليس كترف سياسي بل كشرط أساسي لإعادة بناء الثقة بين الدولة والمجتمع.
المصدر:
عدن الغد