في مدينة سيئون، غصت الشوارع الرئيسية بحشود كبيرة، وانطلقت المسيرات من "جولة بن حبريش" وصولاً إلى مركز المدينة، حيث رفع المتظاهرون شعارات تطالب بتقرير المصير ورفض الوجود العسكري الشمالي والتدخلات السعودية.
ولم تكن محافظة المهرة بعيدة عن هذا المشهد، حيث شهدت مديرية سيحوت مسيرة حاشدة شاركت فيها الشخصيات الاجتماعية والأعيان.
وأكد المتظاهرون في بيانهم الختامي على
التمسك بخيار "فك الارتباط" كحل وحيد للقضية الجنوبية، وانتزاع الحقوق السياسية والسيادية لأبناء المهرة، والتكاتف الشعبي لمواجهة التحديات الراهنة.
ويأتي زخم مسيرات اليوم تزامنا مع تظاهرات كبرى شهدتها مديرية ردفان، بمحافظة لحج يوم أمس.
وبالتزامن مع هذا الحراك في الشرق، أفادت مصادر محلية في مدينة عدن بوصول تعزيزات عسكرية إضافية لقوات درع الوطن الموالية للسعودية إلى المدينة. وتأتي هذه التحركات كإجراء احترازي من السلطات تحسباً لانتقال شرارة مظاهرات الانتقالي إلى عدن، في ظل حالة الاحتقان التي تسود الشارع الجنوبي.
المصدر:
البوابة الإخبارية اليمنية