وأبدى الأهالي استياءهم الشديد من الانقطاعات المتكررة التي تمتد لمدد طويلة، مما حول البحث عن "قطرة ماء" إلى رحلة شاقة يومية تضاعف أعباءهم المعيشية.
أوضح سكان المديرية أن أزمة المياه تحولت من مشكلة عابرة إلى "ظاهرة مؤرقة" مستمرة، دون وجود أي تحركات جادة أو حلول جذرية من الجهات المعنية. هذا الغياب للخدمة الأساسية أجبر العائلات على اللجوء إلى خيارات مريرة، منها شراء صهاريج المياه (الوايتات) بأسعار باهظة تفوق قدراتهم المادية والاعتماد على جلب المياه يدوياً من مسافات بعيدة.
المصدر:
البوابة الإخبارية اليمنية