وشدد بن بريك على أن التضحيات التي قدمها الشهداء والجرحى لم تكن للقبول بمشاريع "ناقصة" أو الرضوخ لما وصفها بمخططات "المتآمرين".
وأضاف بن بريك في تصريح موجه للداخل الجنوبي:
"العهد المقطوع بالدفاع عن ثرى الوطن مستمر حتى تحقيق الأهداف المشروعة، وموقفنا ثابت أمام كافة التحديات والصعاب مهما بلغت حدة المؤامرات."
وتظهر هذه التطورات فجوة بين الوضع القانوني للمجلس (كمنحل) وبين الواقع على الأرض الذي يثبت امتلاكه للأدوات الأمنية والقدرة على توجيه الرسائل السياسية الحادة لمؤيديه.
وتفيد مصادر مطلعة أن المجلس الانتقالي ما يزال يمارس نفوذاً واسعاً من خلال قيادات أمنية من المستويين الرفيع والمتوسط تدين بالولاء له.
وأشارت المصادر إلى أن هذا الولاء يجعل من الصعب القيام بأي تحركات رسمية ضد عناصر أو ناشطين موالين للمجلس، مما يعزز هيمنته الأمنية على عدن رغم المتغيرات السياسية الأخيرة.
المصدر:
البوابة الإخبارية اليمنية