واعتبر مراقبون هذه الخطوة محاولة لطمس معالم القرية الواقعة في منطقة غنية بالنفط بوادي حضرموت، وسط اتهامات للمملكة باستقطاع أراضٍ يمنية وتشييد منشآت نفطية فيها بتواطؤ من أطراف في الحكومة الشرعية. وفيما وُصفت الواقعة بأنها "سرقة للموارد"، كشف ناشطون عن تحركات قانونية مرتقبة لرفع دعوى قضائية أمام المحكمة الدولية لتوثيق الجريمة واستعادة الحقوق السيادية.
المصدر:
البوابة الإخبارية اليمنية