أدانت أوساط سياسية وحقوقية وإعلامية، الاثنين، قيام جماعة الحوثي بمنع هبوط طائرة تابعة لـالخطوط الجوية اليمنية في مطار المخا، معتبرة ذلك انتهاكًا صارخًا لحقوق المدنيين وتهديدًا مباشرًا لسلامة الطيران المدني.
وقالت مصادر مطلعة إن الطائرة كانت مخصصة لنقل مسافرين مدنيين من أبناء تعز ومحافظات مجاورة، بينهم مرضى وطلاب ومسافرون لأغراض إنسانية، قبل أن يتم عرقلة هبوطها، ما أدى إلى تعطيل الرحلة وبقاء المسافرين عالقين دون أي بدائل عملية.
واعتبرت الجهات المنددة أن هذا الإجراء يأتي في سياق سياسة ممنهجة تنتهجها جماعة الحوثي لمعاقبة المواطنين وفرض مزيد من العزلة عليهم، عبر استهداف قطاع الطيران المدني وعرقلة أي محاولات لتخفيف معاناة السكان، خصوصًا في تعز التي تعاني حصارًا مستمرًا منذ سنوات.
وأوضحت أن مطار المخا كان يمثل متنفسًا إنسانيًا مهمًا، وبارقة أمل حقيقية للمرضى والطلاب والمسافرين، في ظل القيود المشددة على حركة السفر وتوقف مطارات أخرى، مشيرة إلى أن منع تشغيل الرحلات المدنية يحرم آلاف المواطنين من حق أساسي في التنقل والعلاج والتعليم.
وأكدت أن استهداف الطيران المدني وتهديد سلامة الملاحة الجوية يُعد خرقًا فاضحًا للقوانين والاتفاقيات الدولية، ويضع جماعة الحوثي أمام مسؤوليات قانونية وأخلاقية جسيمة، محذرة من أن استمرار هذه الممارسات سيؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية، ويُلحق أضرارًا واسعة بالاقتصاد المحلي وحركة التجارة.
وطالبت الجهات ذاتها المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والأممية بتحمل مسؤولياتها، والضغط الجاد لوقف هذه الانتهاكات، وضمان حماية الطيران المدني، ورفع القيود المفروضة على حركة السفر، وإنهاء كل أشكال الحصار التي تطال المدنيين الأبرياء.
غرفة الأخبار / عدن الغد
المصدر:
عدن الغد