قال حلف قبائل حضرموت، يوم الثلاثاء، إن المعطيات على أرض الواقع لا تقبل السير في المناصفة على جغرافية الجنوب و الشمال فقط.
وأعلن الحلف في بيان وصل مأرب برس رفضه المشاركة وفقا لهذا المعيار ما لم تكون حضرموت طرفا ثالثا مستقلا.. مؤكدا أن أي ترتيبات سياسية تتجاوز ذلك فإنها لا تعنيهم.
وجاء في بيان الحلف: ''حفاظا على ما تحقق من منجزات التي من شأنها قيام الدولة و تقوية مؤسساتها و ترسيخ دعائم الامن و الاستقرار و الشراكة العادلة و عدم إعطاء فرصة لهيمنة بعض الأطراف على القرار السياسي للدولة و احترام المواقف الوطنية و التضحيات الجسيمة التي قدمت و ان المعطيات على ارض الواقع لا تقبل السير في المناصفة على جغرافية جنوب و شمال، فإننا في حلف قبائل حضرموت نرفض المشاركة وفقا لهذا المعيار ما لم تكون حضرموت طرفا ثالثا مستقل و اي ترتيبات تتجاوز ذلك لا تعنينا''.
ودائما ما كان يردد الهارب عيدروس الزبيدي ومجلسه الإنتقالي المنحل في حربهم الأخيرة التي خسروها، بإن حضرموت جزءا من الجنوب، وإن الأرض أرضهم، والكثير من عبارات الضم والإلحاق والتبعية، وهو وما يرفضه أبناء المحافظة بشكل قاطع.
الى ذلك أعلن مؤتمر حضرموت الجامع تأييده لبيان الحلف ووصفه بالموقف التاريخي.
وقال: ''نؤيد الموقف التاريخي لحلف قبائل حضرموت برفض المناصفة على أساس جغرافية الشمال والجنوب، والمطالبة بأن تكون حضرموت طرفًا ثالثًا مستقلًا، وفق الأسس والمعايير العادلة التي تضمن شراكة حقيقية''.
وأكد مؤتمر حضرموت في بيان إن ما قدّمه ابناء حضرموت من مواقف وجهود متواصلة خلال المرحلة الماضية، جاء انطلاقًا من مسؤولية وطنية عالية، وحرصٍ صادق على الحفاظ على المركز القانوني للدولة.
واعتبر معيار المناصفة بين الشمال والجنوب، لم يعد معيارًا قائمًا أو قابلًا للتطبيق في ظل التحولات السياسية والوقائع والمتغيرات الراهنة، ولم يعد يعكس موازين القوة الحقيقية.
واضاف: ''حضرموت، بما تمتلكه من رقعة جغرافية واسعة، وثروات طبيعية، وإمكانات اقتصادية كبيرة، وبما قدمه أبناؤها من تضحيات جسيمة في سبيل الاستقرار وتثبيت دعائم الدولة ، تُعدّ طرفًا ثالثًا مستقلًا، بما يقتضي تثبيت مساراً سياسياً خاصاً بها، وضمان تمثيلها العادل والمستقل في الحكومة القادمة''.
وتابع: ''أي ترتيبات سياسية أو حكومية لا تنطلق من الاعتراف بحقوق حضرموت المشروعة، ولا تراعي وزنها ودورها، لن تفضي إلى الاستقرار، ولن تحظى بالقبول الشعبي الحضرمي''.
وثمن البيان الموقف الأخوي الصادق للسعودية تجاه اليمن عمومًا وحضرموت على وجه الخصوص، وما قدمته من دعم سياسي وأمني وإنساني أسهم في تعزيز الاستقرار، ودعم مؤسسات الدولة، وحماية أمن المنطقة، ومساندة تطلعات أبناء حضرموت نحو السلام والتنمية.
ودعا كافة المكوّنات، والنخب السياسية والمدنية والمجتمعية الحضرمية، للوقوف صفًا واحدًا، وتوحيد الموقف والكلمة، بما يعزز وحدة الصف الحضرمي، ويحمي حضرموت من محاولات الإقصاء أو الاستغلال.
المصدر:
مأرب برس