دعا عضو مجلس النواب اليمني علي العمراني إلى عدم قبول أي قوى انفصالية في الحكومة المقبلة، معتبراً أن ذلك يمثل “الوضع الطبيعي” في ظل الالتزام بالدستور ووحدة البلاد.
وقال العمراني إن إشراك قوى انفصالية في الحكومة والرئاسة خلال المرحلة السابقة تم “دون سابقة مماثلة لأي حركة انفصالية في العالم”، معتبراً أن ذلك جاء نتيجة ضغوط من التحالف، على حد تعبيره، وفي إشارة إلى دور الإمارات خلال تلك المرحلة.
وأضاف العمراني، في منشور على صفحته في موقع فيسبوك رصده محرر مأرب برس، أن ما وصفه بـ“الاستهتار باليمن” بلغ ذروته آنذاك، مشيراً إلى أن مشاركة الانفصاليين في السلطة لم تكن، بحسب رأيه، أمراً طبيعياً.
وأشار إلى أن أعضاء الحكومة الجديدة سيؤدون اليمين الدستورية التي تنص على احترام الدستور والقانون، ورعاية مصالح الشعب وحرياته، والحفاظ على استقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها.
وقال العمراني إنه يصعب، من وجهة نظره، قبول أداء اليمين من قبل شخصيات انفصالية، معتبراً أنهم سبق أن أدوا اليمين ثم “نقضوه”، في إشارة إلى دعمهم إعلاناً سياسياً سابقاً.
وكان عيدروس الزُبيدي وأنصاره قد دعموا إعلاناً سياسياً يدعو إلى انفصال جنوب اليمن، وهو ما يعتبرونه تعارضاً مع اليمين الدستورية التي تنص على الحفاظ على وحدة البلاد وسلامة أراضيها..
المصدر:
مأرب برس