أكد رئيس اللجنة العليا للقمة الشبابية الوطنية عبدالله البكري أن تحقيق السلام والاستقرار في المرحلة الراهنة يظل مرهونًا بتبني حوار جنوبي–جنوبي مسؤول، يقوم على ترتيب البيت الجنوبي من الداخل وبناء تفاهمات وطنية تستوعب مختلف المكونات السياسية والمجتمعية.
وأوضح أن الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية تمثل ركيزة أساسية في تهيئة المناخ السياسي ودعم مسارات التهدئة والحوار، بما يسهم في تحريك العملية السياسية وفتح آفاق تسوية شاملة.
وأشار إلى أن التحركات الجارية ضمن مسار السلام الشامل، في ظل جهود المبعوث الأممي ورسم خارطة طريق للسلام، تشكل فرصة تاريخية يجب البناء عليها، مؤكدًا أن نجاح أي مسار سلام لن يتحقق دون شموليته واستجابته لتطلعات المجتمع، وفي مقدمته فئة الشباب.
وشدد على أن مدينة عدن، بما لها من مكانة تاريخية ووطنية وثقل مدني وسياسي، يجب أن تكون حاضرة بقوة في أي ترتيبات أو مسارات حوارية قادمة، محذرًا من مخاطر تهميش دورها في أي تسوية مستقبلية.
واختتم بالتأكيد على أن القمة الشبابية الوطنية تجدد دعوتها لإشراك الشباب في الحكومة ومؤسسات الدولة على أساس الكفاءة والمسؤولية الوطنية، بعيدًا عن منطق المحاصصة، باعتبارهم حجر الأساس في بناء السلام وصناعة المستقبل.
المصدر:
عدن الغد