قال الناشط إياد الردفاني إن سياسة إقصاء المجلس الرئاسي لعدد من القيادات الجنوبية التي تصدت لمشروع المجلس الانتقالي تمثل خطوة تصب بشكل مباشر في مصلحة الانتقالي، محذرًا من تداعيات هذا النهج على التوازن السياسي في الجنوب.
وأوضح الردفاني أن قيادات مثل أحمد الميسري ومحمد عبدالله الجبواني ومحمد علي بن عديو وأحمد عبيد بن دغر وغيرهم، يمتلكون ثقلًا شعبيًا حقيقيًا في الجنوب، ويُعدّون، بحسب تعبيره، من أبرز الشخصيات القادرة على ترجيح كفة الميزان السياسي في مواجهة أي مشاريع إقصائية.
وأضاف أن إبعاد هذه الشخصيات من المشهد السياسي لا يخدم مسار الشراكة ولا يعزز الاستقرار، بل يمنح خصومهم أفضلية سياسية ويكرّس حالة الاحتكار، مؤكدًا في حديثه أن الجنوب بحاجة إلى تعددية حقيقية وحضور واسع لكل القوى الفاعلة، لا إلى تصفية حسابات أو إقصاء ممنهج.
وأشار الردفاني إلى أن تجاهل هذا الواقع من قبل المجلس الرئاسي يعمّق الانقسام ويضعف أي محاولة لبناء مشروع وطني جامع، لافتًا إلى أن صحيفة عدن الغد تابعت تصاعد ردود الفعل الرافضة لهذا النهج داخل الأوساط السياسية والشعبية.
غرفة الأخبار / عدن الغد
المصدر:
عدن الغد