آخر الأخبار

لأول مرة منذ أشهر.. مجلس القيادة يجتمع بكامل أعضائه ويرحب بالصبيحي والخنبشي ويخرج ببيان

شارك

مصدر الصورة

عقد مجلس القيادة الرئاسي، مساء يوم (الاربعاء)، اجتماعا برئاسة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس المجلس، وبحضور جميع أعضائه، سلطان العرادة، طارق صالح، عبدالرحمن المحرمي، عبدالله العليمي، عثمان مجلي، محمود الصبيحي، وسالم الخنبشي.

وفي مستهل الاجتماع رحب رئيس واعضاء مجلس القيادة الرئاسي، بعضوي المجلس الفريق محمود الصبيحي، وسالم الخنبشي، وجددوا لهما التهنئة بمناسبة نيلهما الثقة في إطار استكمال النصاب القانوني للمجلس، وملء الشواغر القائمة بما يضمن استمرارية عمل المؤسسة الرئاسية بكامل صلاحياتها ومسؤولياتها الدستورية.

ناقش المجلس، المستجدات الامنية والعسكرية وجهود تطبيع الأوضاع في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المحررة كأولوية وطنية قصوى، مشيدا في هذا السياق بجهود السلطات المحلية والأجهزة الأمنية والعسكرية في الحفاظ على السكينة العامة، وحماية المصالح العامة والخاصة.

وثمن المجلس دور القوات المسلحة وكافة التشكيلات الوطنية في تعزيز الأمن والاستقرار، منوها بالترتيبات الجارية لإخراج القوات من عواصم المحافظات، وإعادة تموضعها في مسرح العمليات على مختلف المحاور.

و نوه المجلس بقرار تشكيل اللجنة العسكرية العليا باعتباره محطة مفصلية لتوحيد القرار الأمني والعسكري، مشددا على ضرورة وفاء اللجنة بكامل مهامها، تحت قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية، وبما يسهم في تهيئة بيئة مستقرة لعمل الحكومة، وتحسين الأوضاع المعيشية والخدمية.

واستمع المجلس الى تقارير اولية حول الهجوم الارهابي الذي استهدف موكب قائد الفرقة الثانية عمالقة العميد حمدي شكري وما اسفر عنه من ضحايا، سائلا الله العلي القدير الرحمة للشهداء، والشفاء العاجل للجرحى.

واعتبر مجلس القيادة الرئاسي ان هذه العملية الإرهابية تمثل تطورا بالغ الخطورة، ليس فقط من حيث طبيعتها الإجرامية، بل من حيث توقيتها ورسائلها السياسية والأمنية، المتزامنة مع اجراءات الدولة لتوحيد قرارها الامني والعسكري، في مسعى لخلط الأوراق وضرب مسار تطبيع الأوضاع في المحافظات المحررة.

و جدد المجلس التزام الدولة برد حازم على هذا التهديد، وملاحقة المجرمين، وداعميهم، وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم الرادع، والمضي قدما بالشراكة مع المجتمع الدولي في جهود مكافحة الإرهاب، ومنع استخدام الجغرافيا اليمنية كمنصة تهديد عابرة للحدود.

و رحب المجلس بالمواقف الصادرة عن مجلس الوزراء بالمملكة العربية السعودية التي اكدت التزام المملكة القوي بدعم اليمن وشعبه، وامنه واستقراره، مشيدا بحزمة المشاريع التنموية والدعم الاقتصادي للموازنة العامة للدولة، وانعكاساته على الأوضاع الخدمية والمعيشية في البلاد.

واكد المجلس التزامه بنهج الشراكة، والحل العادل للقضية الجنوبية، في اطار مؤتمر الحوار الجنوبي الجنوبي، الذي ستستضيفه المملكة العربية السعودية الشقيقة بمشاركة كافة المكونات والقوى الفاعلة في الساحة، دون اقصاء او تهميش.

و رحب مجلس القيادة الرئاسي بالعقوبات الأميركية الجديدة ضد المليشيات الحوثية الإرهابية، باعتبارها خطوة مهمة لتجفيف مصادر تمويل مجهودها الحربي، كما تعكس فهماً دولياً متزايداً للتهديد الحوثي العابر للحدود.

وعلى الصعيد الاقليمي، رحب مجلس القيادة الرئاسي بالاتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، مؤكدا موقف اليمن الثابت من وحدة سوريا وسيادتها، ورفض فرض اي وقائع خارج إطار الدولة السورية.

بيان مجلس القيادة

هذا صدر عن مجلس القيادة الرئاسي بيانا حول الجريمة الإرهابية التي استهدفت موكب العميد حمدي شكري، جاء فيه:'' تابع مجلس القيادة الرئاسي، باهتمام بالغ، مستجدات الجريمة الإرهابية الغادرة التي استهدفت موكب قائد الفرقة الثانية عمالقة العميد حمدي شكري، وأسفرت عن استشهاد خمسة من أبطال قواتنا المسلحة وإصابة ثلاثة آخرين، أثناء أدائهم واجبهم الوطني''.

وقال مجلس القيادة الرئاسي، أن هذه الجريمة الجبانة تمثل حلقة جديدة في سلسلة محاولات بائسة لإرباك المشهد الأمني، وخلط الأوراق، في لحظة وطنية حساسة تتقدم فيها الدولة بدعم من اشقائها الاوفياء في المملكة العربية السعودية، نحو توحيد القرار الأمني والعسكري واستعادة مؤسسات الدولة.

واضاف:'' إن مجلس القيادة الرئاسي، إذ يترحم على أرواح الشهداء الأبرار ويتمنى الشفاء العاجل للجرحى، يجدد العهد للشعب اليمني بأن دماء الشهداء لن تذهب هدراً، وأن الدولة ستلاحق الجناة وكل من يقف خلفهم أو يتواطأ معهم أو يمولهم، ولن تتردد في اتخاذ كافة الإجراءات الرادعة وفقاً للقانون''.

وشدد المجلس على أن الدولة في حالة مواجهة مفتوحة مع الإرهاب، باعتباره تهديداً وجودياً للسيادة والاستقرار والتنمية، و أن توقيت هذه الجريمة وطبيعة أهدافها يكشفان حجم التخادم الخطير بين الجماعات الإرهابية وشبكات التهريب، في محاولة لضرب ركائز الأمن الوطني وإضعاف قدرة الدولة على حماية مكتسباتها، وهو ما لن يتحقق بإذن الله أمام يقظة مؤسسات الدولة والتفاف الشعب حولها.

في هذا السياق، حيا مجلس القيادة الرئاسي الدور البطولي الذي تقوم به القوات المسلحة وكافة التشكيلات العسكرية والأمنية، وفي مقدمتها الفرقة الثانية عمالقة، في مواجهة الإرهاب والتهريب والجريمة المنظمة، مؤكداً دعمه الكامل لهذه الجهود وتطوير قدراتها وتمكينها من أداء مهامها بكفاءة ومسؤولية وطنية عالية.

كما عبر مجلس القيادة الرئاسي عن عظيم تقديره لجهود الأشقاء في المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، و ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس الوزراء، في تماسك مؤسسات الدولة اليمنية، والدفع باتجاه توحيد القرار الأمني والعسكري، مؤكدا أن هذه اللحظة التاريخية تمثل فرصة حقيقية لترسيخ نموذج للشراكة الإقليمية والدولية في مكافحة الإرهاب، بما يعزز أمن اليمن، و المنطقة والعالم.

ودعا مجلس القيادة الرئاسي كافة القوى الوطنية والمكونات السياسية، الارتقاء إلى مستوى التحدي، والتعامل مع هذه الجريمة باعتبارها استهدافاً للدولة برمتها، داعياً إلى وحدة الصف، ونبذ الخلافات، وحماية ما تحقق من مكاسب على طريق استعادة مؤسسات الدولة وانهاء انقلاب المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني.

كما أهاب بأبناء الشعب اليمني، اليقظة العالية، وعدم الانجرار وراء دعوات التحريض أو الفوضى التي من شأنها تهديد السلم الأهلي، ومفاقمة الازمة الإنسانية، و إرباك عمل مؤسسات الدولة، والتفريط بالمكتسبات الوطنية التي تعززت بدماء الشهداء، وتضحيات الأبطال.

وشدد مجلس القيادة الرئاسي على كافة الأجهزة الأمنية والعسكرية وسلطات إنفاذ القانون، تحمل مسؤولياتها الوطنية الكاملة في الحفاظ على السكينة العامة، والتنفيذ الصارم لإعلان حالة الطوارئ، وملاحقة الخلايا الإرهابية وشبكاتها اللوجستية والتمويلية، بما يضمن ردع مثل هذه الجرائم، وترسيخ هيبة الدولة وسيادة القانون في كافة المحافظات.

مأرب برس المصدر: مأرب برس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا