أشاد عضو مجلس الشورى علوي الباشا بن زبع بالدور الكبير الذي تبذله المملكة العربية السعودية، مؤكّدًا أن جهودها أسهمت بشكل فاعل في ترتيب المشهدين السياسي والعسكري في اليمن، من خلال المبادرات التي قدّمتها لإيجاد حلول سياسية شاملة.
وقال بن زبع، في تغريدة على منصة «إكس»، إن الأشقاء في المملكة العربية السعودية لم يتخلّوا عن اليمن في أي مرحلة من مراحل تاريخه الحديث، منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود – طيّب الله ثراه – مرورًا بعهود الملوك الراحلين رحمهم الله جميعًا.
وأشار إلى أن العلاقة بين اليمن والسعودية بلغت ذروة تطوّرها في هذا العهد السعودي الميمون، عهد الحزم والعزم، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ووليّ عهده ورئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، أيّدهما الله.
وأوضح أن العلاقات السعودية–اليمنية وصلت في هذه المرحلة إلى مستوى غير مسبوق من التعاون والدعم والإسناد والمصير المشترك، مستوى لم تشهده العلاقات بين البلدين منذ قرن من الزمن، وربما لم تبلغه أي علاقات جوار في المنطقة بهذا العمق والتأثير.
وأضاف أنه عندما كادت الدولة اليمنية أن تسقط سقوطًا مروّعًا في أحداث عام 2014م، كانت المملكة العربية السعودية – بعد الله سبحانه وتعالى – الرافعة الكبرى التي أنقذت الدولة، ودخلت الحرب بكل ثقلها، ولا تزال تخوض معركة استعادتها.
وبيّن أنه في الوقت الذي أوشكت فيه اليمن على التشظّي مجددًا خلال أحداث 2025م، تدخلت السعودية لحماية اليمن، ووجّهت بوصلتها نحو الجنوب، فاحتضنته وداوت جراحه، ولم تكتفِ بذلك، بل انخرطت كشريك مصير حقيقي عبر جهود جبّارة وتمويلات ضخمة، في عملية سعودية جارية اليوم في اليمن، وصفها بأنها أعمق أثرًا وأوضح نتائج من مشروع مارشال التاريخي.
وفي ختام تغريدته، وجّه بن زبع تحيّة إجلال وتقدير للمملكة العربية السعودية، و«تعظيم سلام» لقيادتها الرشيدة وشعبها النبيل.
المصدر:
عدن الغد