قال الناشط السياسي إياد الردفاني إن خروج الجماهير الغفيرة إلى الساحات في هذه المرحلة “جاء متأخرًا”، معتبرًا أن الأثر كان سيكون أكبر لو أن هذه الحشود خرجت في وقت سابق للمطالبة بإصلاح السياسات المناطقية الإقصائية، ومحاربة الفساد، ورفع الصوت بالخدمات والمرتبات.
وأوضح الردفاني أن صمت الشارع في تلك المرحلة أضاع فرصة مهمة كان يمكن أن تُجنب المشهد ما وصفه بـ“السقوط المريع”، مشيرًا إلى أن التحرك الآن “لن يجدي نفعًا بعد فوات الأوان”، وفق تعبيره، داعيًا إلى مراجعة التجربة واستخلاص الدروس حول أهمية الضغط الشعبي المبكر والمتواصل.
المصدر:
عدن الغد