وجاء في التقرير:" رصدت صور الأقمار الصناعية شبكة متكاملة من القواعد اللوجستية والعسكرية التي أنشأتها أبوظبي، تمتد من أرخبيل سقطرى في المحيط الهندي وصولاً إلى السواحل اليمنية والصومالية".
مضيفا:" تهدف هذه البنية التحتية إلى تشكيل ما يشبه "حلقة تحكم" على طرق التجارة العالمية التي تربط بحر العرب بمضيق باب المندب والبحر الأحمر".
وأكد التقرير أن وتيرة الإنشاءات والتجهيزات العسكرية في هذه القواعد تضاعفت بشكل ملحوظ منذ اندلاع الحرب في غزة (أكتوبر 2023)، في محاولة لإعادة تشكيل المشهد الجيوسياسي.
وأشار التقرير بوضوح إلى أن إسرائيل والولايات المتحدة لم تكتفيا بالمباركة، بل لعبتا دوراً حاسماً في التصميم والدعم التقني لبناء هذه الشبكة الأمنية.
كما أكد التقرير أن هذه التحركات إلى احتواء نفوذ "أنصار الله" في اليمن وتأمين المصالح الاستراتيجية للتحالف الجديد في مرحلة ما بعد الحرب.
ويرى التقرير أن التحول من "سقطرى إلى السودان" يمثل استراتيجية "صهيونية-إماراتية" جديدة لإحكام القبضة على الشرايين الحيوية للملاحة الدولية.
المصدر:
البوابة الإخبارية اليمنية