كشف مسعد بولس، مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب للشؤون العربية والأفريقية، الثلاثاء، عن وجود أهداف مشتركة بين بلاده والمملكة العربية السعودية والإمارات في اليمن، وذلك بعد نحو أسبوعين من قرار الحكومة اليمنية، طرد القوات الإماراتية من البلاد.
ورغم الخلاف المتصاعد بين الحليفين السابقين في اليمن، قال "بولس"، في تدوينة على منصة إكس، اليوم الثلاثاء، إن السعودية والإمارات تتفق مع الولايات المتحدة على "أهمية هزيمة الحوثيين والجماعات الإرهابية الأخرى في اليمن".
وأشار مستشار الرئيس الأميركي إلى أن هذا التوافق بين الدول الثلاث يصب في مصلحة اليمن واستقرار المنطقة.
وفي تفسيره للجماعات الإرهابية، كان بولس قد قال في تدوينة سابقة، الأحد، إنها "تنظيم القاعدة في جزيرة العرب وتنظيم داعش".
ويأتي تصريح بولس عقب زيارة له إلى المنطقة شملت الرياض وأبو ظبي التقى خلالها بمسؤولين يمنيين وسعوديين وإماراتيين، وتركزت تلك الزيارات في مجملها حول الأوضاع في اليمن والسودان.
وكان الرئيس اليمني قد أصدر في الثلاثين من الشهر الماضي، قراراً بإلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع دولة الإمارات العربية المتحدة. وطالب كافة القوات الإماراتية ومنسوبيها الخروج من كافة الأراضي اليمنية خلال (24) ساعة، وذلك بعد ساعات من قصف مقاتلات سعودية عتاد عسكري إماراتي كان في طريقه إلى مليشيا الانتقالي في حضرموت.
واتهم الرئيس العليمي، دولة الإمارات، بالعمل على دعم تمرد المجلس الانتقالي وتحركاته الأحادية في محافظتي حضرموت والمهرة، ومده بالسلاح بصورة ممنهجة منذ سنوات، وتوجيهه بتقويض سلطة الدولة وتهديد وحدتها وسيادتها.
وعلى إثر ذلك دعت السعودية قائدة تحالف دعم الشرعية في اليمن، الإمارات للاستجابة الفورية للطلب اليمني، ومغادرة البلاد، وهددت بقطع العلاقات معها، لتعلن الدفاع الإماراتية عقب ذلك إنهاء وجودها في اليمن، وسحب من سمتها قوات "مكافحة الإرهاب" من البلاد.
المصدر:
مأرب برس