آخر الأخبار

أرض الصومال تلمح لإقامة قاعدة عسكرية إسرائيلية وتقر بالمخاطر

شارك

ولم يستبعد غوث ان يشمل الاتفاق إقامة قاعدة عسكرية إسرائيلية على أراضيه، قبالة سواحل اليمن ، جاء ذلك في مقابلة أجراها معه الصحافي الإسرائيلي نداف إيال، ونُشر جزء منها في صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية.

واضاف أنه "إذا وقّعت دولتان ذاتا سيادة اتفاق تعاون، فإن هذا الأمر (إقامة قاعدة عسكرية) مشروع"، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن "ما جرى حتى الآن هو خطوة اعتراف فقط"، مؤكداً أنّ أي اتفاق مفصّل سيُوقّع لاحقاً، بعد إقامة علاقات دبلوماسية كاملة وتبادل السفراء، مضيفاً أنه "حتى ذلك الحين، يجب الانتظار".

ورداً على سؤال بشأن المصلحة الأمنية الإسرائيلية من إقامة قاعدة عسكرية في "أرض الصومال"، قال غوث: "هذا رأيي الشخصي، لكن هناك تنافساً بين القوى الكبرى في القرن الأفريقي، وإسرائيل ليست مختلفة" ، مضيفا أن "من حق إسرائيل أن تكون حاضرة في البحر الأحمر، وأن يكون لها صوت وتأثير"، معتبراً أن التوصل إلى علاقات دبلوماسية بين الجانبين سيجعل الوجود العسكري الإسرائيلي "نتيجة منطقية" حد قوله .

وعن ردات الفعل العربية، عقب صدور بيانات مستنكرة من بعض الدول، قال غوث إن "الدول العربية تصدر بيانات من هذا النوع منذ 78 عاماً، ولم ينتج عنها شيء فعلي".

وذكّر باجتماع القمة العربية في الخرطوم عام 1967، وما صدر عنه من قرارات عُرفت بـ"اللاءات الثلاث"، مشيراً إلى أن "جزءاً من الدول التي وقعت على هذا البيان تعترف اليوم بإسرائيل وتقيم علاقات معها".

وفي تعليقه على المخاطر المحتملة لإقامة علاقات مع إسرائيل، وإمكانية أن يتحول "أرض الصومال" إلى هدف محتمل لتركيا أو الحوثيين، أقرّ غوث بأن "هناك خطراً مرتبطاً بالعلاقة مع إسرائيل، لكنه خطر محسوب".



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا