وأكد قاسم في حوار مع صحيفة "عرب جورنال" أن "اليمن سطر ملاحم البطولة والرجولة والكرامة والسيادة بكل معانيها في مواجهة الولايات المتحدة، مما اضطر الإدارة الأمريكية إلى أن تتخلى عن حليفتها ووليدتها المدللة "إسرائيل" خلال المعركة؛ لأنها غير قادرة على حمايتها بعدما اختبرت قوة اليمنيين".
وأوضح أن "اليمن فرض قانوناً جديداً في هذا العالم، وهو أنه أياً تكن القوة العظمى وقدراتها العسكرية واقتصادها، إلا أن الإرادة والعزيمة والإيمان بقضية يمكن أن يهزم هذه القوة مهما علا شأنها، وهذا ما فعله اليمن، إذ أسقط هذه الفكرة القائلة بأن الولايات المتحدة قادرة على أن تفعل ما تشاء وكيف تشاء وقتما تشاء".
وأشار إلى أن "الموقف اليمني المساند لغزة يكرس تحولاً جذرياً في موازين القوى الدولية ويثبت قدرة الإرادة السيادية المستقلة على هزيمة السطوة العسكرية الأمريكية وإسقاط رهانات الكيان الإسرائيلي في المنطقة".
كما أكد مؤسس مركز بروجن للدراسات الاستراتيجية والعلاقات الدولية أن "انكسار التحالف السعودي الإماراتي في اليمن يكشف حجم الخلافات العميقة بين الحلفاء الإقليميين وتحول الصراع من شعارات "الشرعية" إلى أجندات خاصة تستهدف تقسيم الثروات والسيطرة على الجغرافيا السياسية للمنطقة".
كذلك أوضح أن "المخطط الإسرائيلي في أرض الصومال يهدف إلى إنشاء قاعدة عسكرية استراتيجية لتطويق اليمن وتأمين بدائل ملاحية لقناة السويس مع التمهيد لتهجير الفلسطينيين قسرياً نحو القرن الأفريقي".
ولفت إلى وجود "تنسيق إماراتي إسرائيلي للسيطرة على ممر باب المندب والمياه الإقليمية الاستراتيجية في القرن الأفريقي، تمهيداً لإنشاء قناة ملاحية بديلة تنافس قناة السويس وتضيق الخناق الجيوسياسي على السعودية".
المصدر:
البوابة الإخبارية اليمنية