آخر الأخبار

أخبار وتقارير - الصحفية العدنية مروى السيد: حضرموت أفشلت مشروع الانتقالي مبكرًا.. والصمت في عدن شراكة في الظلم

شارك

قالت الصحفية العدنية مروى السيد إن دخول المجلس الانتقالي الجنوبي إلى محافظة حضرموت شكّل "بداية نهايته السياسية هناك"، مؤكدة أن أبناء حضرموت أبدوا وعيًا مبكرًا بخطورة المسار، ونجحوا خلال أقل من أسبوع في تشكيل اصطفاف اجتماعي وسياسي واسع حال دون تكرار تجربة عدن في محافظتهم.

وأوضحت السيد، في تصريح نشرته على صفحتها في فيسبوك، أن حضرموت قالت "لا" في وقت مبكر لأنها أدركت إلى أين تتجه الأمور، ورفضت أن تتحول إلى نسخة أخرى من عدن، مشيرة إلى أن "الوعي جمعهم، واللحمة حمتهم، ورفض الانقسام أنقذهم"، معتبرة أن ذلك حق أصيل لأبناء حضرموت في أرضهم واختيارهم.

وفي المقابل، انتقدت مروى السيد حالة الصمت والانسحاب في العاصمة المؤقتة عدن، قائلة إن المدينة ما زالت "منكفئة ومنبطحة تحت نفس الذرائع والشعارات"، مؤكدة أن حديثها لا ينطلق من اعتبارات سياسية أو مشاريع شمالية أو جنوبية، بل من منطلق حقوق الإنسان.

وشددت على أن ما يجري في عدن من اعتقالات وإخفاء قسري واغتيالات لأئمة وناشطين ومواطنين بسبب آرائهم يمثل انتهاكات خطيرة، محذّرة من أن السكوت عنها "جريمة"، وأن الحياد في مثل هذه القضايا هو “مشاركة في الظلم”.

وأضافت أن القبول بحرمان مدينة كاملة من الخدمات الأساسية، وغياب الكهرباء والرواتب والأمن وسيادة القانون، يعكس أزمة في الوعي والكرامة، مؤكدة أن من يعتقد أن الظلم سيتوقف عند غيره "لا يفهم دروس التاريخ"، لأن ما يحدث اليوم لغيره قد يصله غدًا.

ودعت الصحفية العدنية إلى توجيه أي حراك شعبي حقيقي نحو الحكومة الشرعية للمطالبة بالخدمات الأساسية والأمن والكهرباء والمستشفيات وصرف الرواتب، معتبرة أن تحقيق هذه المطالب هو المدخل الحقيقي لاستقرار الناس وتمكينهم من استعادة حقوقهم وكرامتهم.

وختمت بالقول إن الجنوب لن يجد طريقه الصحيح إلا عبر بوابة الحقوق والخدمات والكرامة المصانة، وليس عبر "طريق الدم"، داعية إلى وقف المزايدات السياسية ورفع الأصوات حيث يجب أن تُرفع: "أمام الدولة للمطالبة بالحقوق، لا للدفاع عن أشخاص أو مكونات".

عدن الغد المصدر: عدن الغد
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا