آخر الأخبار

أخبار وتقارير - د. بن إسحاق: الحوار الجنوبي لا ينجح بالإقصاء.. وتقرير المصير لا يجب أن يتحول إلى عائق

شارك

رصدت ــ عدن الغدــ تغريدة وتصريحًا للدكتور أحمد بن إسحاق، المشارك ضمن لجان ترتيبات الأكاديميين المستقلة للحوار الجنوبي–الجنوبي، أكد فيها أن نجاح الحوار مرهون بشموليته وقدرته على استيعاب جميع التوجهات الجنوبية دون استثناء.


وجاء تصريح د. بن إسحاق بالتزامن مع تزايد الترحيب الدولي بمسار الحوار الجنوبي، بما في ذلك تأييد الاتحاد الأوروبي، إلى جانب ترحيب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، ومواقف سابقة لدول ومنظمات وشخصيات إقليمية ودولية، وهو ما اعتبره “إضافة سياسية مهمة تتطلب وضوحًا في الأسس والمنهج”.


وأشار بن إسحاق، في رده على مضمون بيان المجلس الانتقالي الذي دعا إلى أن يكون سقف الحوار “تقرير المصير”، إلى أن هذا الطرح “لا ينبغي أن يتحول إلى أداة إقصاء أو شرطًا مُسبقًا يعطل شمولية الحوار”، مؤكدًا أن الحوار الجاد لا يُبنى على فرز الجنوبيين وفق اصطفافاتهم أو مواقفهم السابقة خلال سنوات الصراع.


وأوضح أن أي توجه جنوبي، سواء كان يميل إلى تأييد أنصار الله، أو إلى إنهاء الوحدة اليمنية، أو إلى خيار تقرير المصير، “له الحق الكامل في الحضور داخل منصة الحوار”، ما دام يطرح رؤيته ضمن إطار سلمي ومسؤول، ويخضع لمنطق النقاش والحجة لا لفرض النتائج.


وأضاف أن استراتيجية الحوار، كما يراها، لا تقوم على استبعاد الرؤى المتباينة، بل على جمعها في منصة واحدة، تُناقَش فيها الأفكار بالحجج، وتُواجَه فيها المواقف بالحجج، بعيدًا عن التخوين أو الوصاية أو تحويل السقوف السياسية إلى أدوات صراع.


وأكد د. بن إسحاق أن الجنوبيين “لا يمكنهم بناء مستقبلهم برؤية أحادية، ولا فهم واقعهم من زاوية واحدة”، مشددًا على أن الهدف الحقيقي من الحوار هو توحيد الرؤى لا صراعها، عبر الاستماع المتبادل والاعتراف بتعدد التجارب وصولًا إلى رؤية وطنية جنوبية جامعة.


وختم تصريحه بالتأكيد على أن الحوار الجنوبي–الجنوبي “ليس معركة لكسر الإرادات”، بل مسار عقلاني ومسؤول للوصول إلى رؤية موحدة تعبّر عن جميع الجنوبيين، لا عن طرف بعينه.

عدن الغد المصدر: عدن الغد
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا