قال يحيى غالب الشعيبي إن الخطوات التي اتخذها المجلس الانتقالي الجنوبي ، والمتمثلة في إصدار البيان السياسي والإعلان الدستوري لدولة الجنوب العربي، جاءت في ظل ظروف عصيبة ومعقدة، شملت حصارًا جويًا على المطارات المدنية، وقصفًا جويًا سعوديًا متواصلًا على حضرموت، إضافة إلى ما وصفه بحرب إعلامية ممنهجة.
وأوضح الشعيبي أن مضامين البيان السياسي والإعلان الدستوري صيغت بلغة مهذبة ومسؤولة، عكست النهج الأخلاقي للمجلس الانتقالي الجنوبي، مشيرًا إلى أن المجلس لم يترك مرحلته الجديدة دون ضمانات أو حماية سياسية وقانونية، بل أدرج محاذير واستثناءات واحتياطات تضمن تنفيذ المشروع في حال استمرار الحرب على الجنوب أو استمرار ما وصفه بتلكؤ قوى الشمال وداعميها في التعاطي مع استحقاقات المرحلة.
وأكد أن المجلس الانتقالي الجنوبي أثبت مجددًا مصداقية طرحه السياسي، رغم ما يتعرض له الجنوب من عدوان، لافتًا إلى أن مفردات المرحلة الجديدة صيغت بوعي ومسؤولية، دون الانجرار إلى خطاب متشنج أو ردود فعل انفعالية.
وأشار الشعيبي إلى أن المجلس الانتقالي لم يترك مجالًا لما وصفه بتحالف الغزاة الجدد وتنظيم الإخوان المسلمين لتبرير القصف واستهداف المدنيين وحصار الجنوب، بزعم أن ذلك جاء ردًا على قرارات المجلس، موضحًا أن البيان السياسي والإعلان الدستوري صدرا بعد تلك الوقائع، وليس بسببها.
وأضاف أن المجلس الانتقالي عبّر عن موقفه الرسمي وأدان ورفض ما وصفه بالعدوان السعودي المستمر في بيان سياسي مستقل، صدر عقب إعلان البيان السياسي والإعلان الدستوري.
وختم الشعيبي بالقول إن هذه الخطوات أكدت، بحسب تعبيره، أن الهجوم العسكري كان استباقيًا، وهدفه عرقلة ومحاولة إفشال مشروع استعادة دولة الجنوب.
المصدر:
عدن الغد