سفن في مضيق هرمز بالقرب من شاطئ بندر عباس في إيران، 6 أكتوبر 2026. رويترز

ذكرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية اليوم الأربعاء أن ناقلة نفط أصيبت بعدة مقذوفات في واقعة على بعد 51 ميلا بحريا شمالي مدينة الشمال القطرية.

وأضافت الهيئة أنه وردت تقارير عن وقوع إصابات.

وقالت الهيئة إن السلطات تحقق في الحادث. ولم تحدد جنسية الناقلة.

ووقعت الحادثة الأربعاء على مسافة حوالي 300 ميل (500 كيلومتر) من مضيق هرمز حيث باتت سفن عدّة تتعرّض لهجمات في ظلّ الحرب في الشرق الأوسط.

ويقع هذا الممرّ البحري الذي كان يعبر فيه قبل الحرب خمس إمدادات الطاقة العالمية في قلب النزاع في الشرق الأوسط الذي اندلع في أواخر فبراير (شباط) بضربات أميركية إسرائيلية على إيران.

ومذاك، قيّدت طهران الملاحة فيه وهي تستهدف السفن التي تبحر فيه من دون إذنها.

وردّت واشنطن على شلّ إيران للحركة في المضيق بحصار للموانئ الإيرانية وباتت قطعها البحرية تواكب ناقلات نفط تعبر هرمز بأعداد متزايدة، فيما يخيّم الجمود على مفاوضات إنهاء الحرب.

أظهرت بيانات لشركات متخصصة في التحليلات أن عدد شحنات الغاز الطبيعي المسال العابرة لمضيق هرمز ارتفع في سبتمبر (أيلول) إلى أعلى مستوى شهري منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، رغم استمرار المخاوف الأمنية وحالة الغموض.

وقالت "ستاندرد اند بورز جلوبال إنرجي" إن 19 شحنة في المجمل من الغاز الطبيعي المسال عبرت الممر المائي الحيوي في سبتمبر (أيلول)، منها 13 شحنة من قطر وست شحنات من الإمارات. فيما تُظهر بيانات شركة "كبلر" (Kpler) خروج ما مجموعه 21 شحنة من الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز في شهر سبتمبر.

وقال إريك يب، كبير المحللين في "ستاندرد اند بورز"، إن ذلك يقارن مع 15 شحنة في يونيو/حزيران، عندما بدأ اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يدخل حيز التنفيذ.

وأوضح: "تسارعت حركة عبور شحنات الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز في النصف الثاني من سبتمبر/أيلول، وإذا استمر هذا الاتجاه خلال أكتوبر(تشرين الأول)، فقد نشهد تعافياً في إجمالي العبور الشهري إلى 25% من مستويات ما قبل الحرب".