في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
وقال كاتس في بيان مشترك مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو: "وعدنا وأوفينا. تم القضاء على المسلحين، وتدمير أنفاق علي الطاهر. كل الاحترام للجيش الإسرائيلي"، مؤكدا أن "العدو سيدفع الثمن إذا حاول المساس بإسرائيل".
ووفقا لبيان صادر عن مكتب نتنياهو وكاتس، فإن الجيش الإسرائيلي "دمر البنى التحتية تحت الأرض التابعة لحزب الله في مرتفعات علي الطاهر، وبذلك أكمل إنشاء المنطقة الأمنية في جنوب لبنان".
وأوضحت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، إيلا واوية، في بيان نشرته على منصة "إكس"، أن "القوات الإسرائيلية استكملت تدمير مسارات تحت أرضية في منطقة مرتفعات علي الطاهر داخل المنطقة الأمنية جنوب لبنان، بعد سيطرتها العملياتية على المنطقة فوق الأرض وتحتها".
وأفادت تقارير بأن التفجيرات الضخمة أحدثت هزة أرضية بلغت قوتها 4.1 درجات على مقياس ريختر في جنوب لبنان، حيث سُمع دوي الانفجارات في مناطق واسعة من النبطية ومحيطها.
ووفقا لوسائل إعلام إسرائيلية، استخدم الجيش الإسرائيلي أكثر من 1100 طن من المتفجرات لتدمير الأنفاق، التي بلغ طولها أكثر من كيلومترين. وأشارت التقارير إلى أن الأنفاق ضمت ثمانية مسارات تحت أرضية تمتد على مسافة 5.4 كيلومترات.
وذكر بيان الجيش الإسرائيلي أنه عُثر داخل الأنفاق على "عشرات الصواريخ والقذائف الصاروخية والمسيرات الإيرانية الصنع، والرشاشات، وعشرات الصواريخ المضادة للدروع، ومئات الألغام والعبوات الناسفة، إضافة إلى مجمع قيادة مركزي لوحدة 'بدر' يضم غرف قيادة وسيطرة وتخزين أسلحة ومبيت".
ووصف البيان الإسرائيلي هذه البنية بأنها "بنية استراتيجية بُنيت على مدى عقدين، بتمويل وتخطيط من إيران، وكانت مخصصة لتكون قاعدة لاحتلال الجليل، وللسيطرة على المراقبة والنيران على المطلة وكريات شمونة".
من جانبها، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الجيش الإسرائيلي يستعد لمغادرة مرتفع "علي الطاهر" والتمركز في خطوط دفاعية، ويتأهب لرد من "حزب الله" على هذه العملية.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم