طالب المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، المسؤولين في البلاد بالحفاظ على الوحدة ومراعاة التماسك الاجتماعي، مع تنامي مخاوف السلطات الإيرانية من تفاقم الاستياء الشعبي،
وفي رسالة منسوبة إلى مجتبى خامنئي، أوردها الإعلام الإيراني، حض المرشد الإيراني السلطات على تجنب الإدلاء بأي تصريحات محبطة تضعف المعنويات الوطنية والشعبية، حسب تعبيره.
وطالب مجتبى خامنئي في رسالته، الحكومة بمواجهة الصعوبات الاقتصادية التي تواجهها إيران، ومن بينها التضخم والبطالة وارتفاع الأسعار.
وقال: "إن الحديث الصادق عن نقاط ضعفنا في وقت يحتاج فيه العدو إلى رفع معنوياته، قد يقدم له مساعدة كبيرة، وربما يثير القلق في نفوس الأصدقاء والمؤيدين" بحسب النص المنسوبة إليه.
وأضاف المرشد في الرسالة :"كل خطاب يبعث على اليأس ويضعف الدوافع الوطنية والعامة، وكل نوع من أنواع الاستقطاب الوهمي، من قبيل الحرب أو التفاوض، والوفاق أو التطرف، والتسوية أو الحرب، وهي أمور ألحقت في الماضي أضرارا مباشرة أو غير مباشرة بشعبنا العزيز، يمكن أن تترك التأثير نفسه من الآن فصاعد".
ولم يظهر مجتبى خامنئي منذ الحديث عن إصابته في الضربة التي قتل فيها والده علي خامنئي وعدد من أفراد عائلته، في 28 فبراير الماضي، ودأب الإعلام الإيراني مرات عدة على نشر رسائل منسوبة إليه، دون أن يظهر بشكل رسمي وعلني، رغم الحديث عن لقاءات عقدها من كبار مسؤولي البلاد في الأيام الأخيرة.
المصدر:
سكاي نيوز