آخر الأخبار

مجلس السلام يوجّه إنذاراً لحماس عبر مصر وقطر وتركيا.. 72 ساعة قبل التصعيد الإسرائيلي في غزة

شارك

مسؤولون إسرائيليون حذروا المجلس الأحد من أن إسرائيل ستصعّد عملياتها في قطاع غزة إذا لم تتوقف عمليات الإطلاق خلال 72 ساعة، وفق مسؤول إسرائيلي

نقل مجلس السلام رسالة إلى حركة حماس خلال الأيام الأخيرة عبر وسطاء مصريين وقطريين وأتراك، طالب فيها الحركة بوقف إطلاق الطائرات الورقية وكل الأنشطة الأخرى الموجهة ضد إسرائيل ، وفق ما علمته صحيفة جيروزاليم بوست.

وجاءت الرسالة عبر آلية مراقبة أُنشئت حديثاً بقيادة الولايات المتحدة والمدير العام لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف. وحذرت الرسالة من أن "استمرار الانتهاكات ستكون له عواقب خطيرة".

وقال مسؤول في مجلس السلام للصحيفة: "يجب أن تتوقف جميع الأنشطة المسلحة في قطاع غزة، بما في ذلك إطلاق الطائرات الورقية. وقد نقلنا هذه الرسالة مباشرة عبر الآلية القائمة".

وشدد المسؤول في الوقت نفسه على ضرورة أن تلتزم إسرائيل أيضاً باتفاق وقف إطلاق النار، موضحاً أن "العمل العسكري لا يمكن أن يتجاوز الرد على التهديدات الحقيقية والوشيكة".

ويعمل مجلس السلام على تهدئة الوضع في قطاع غزة وتهيئة الظروف اللازمة لتنفيذ الاتفاقات والبدء في عملية نزع سلاح حركة حماس.

وقال المسؤول: "نريد المضي نحو إنهاء الانتهاكات المتبادلة حتى نتمكن من البدء في جمع أسلحة حماس. وكلما وصلنا إلى هذه المرحلة بشكل أسرع، تمكنا بشكل أسرع من الانتقال إلى مرحلة نزع سلاح حماس".

استنفار أمني في إسرائيل

أثارت قضية الطائرات الورقية القادمة من قطاع غزة حالة من الاستنفار الأمني والسياسي في إسرائيل، بعد العثور على عدد منها في بلدات ومستوطنات محاذية للقطاع، من بينها ناحال عوز وبئيري.

ورغم إعلان الجيش الإسرائيلي أن بعض هذه الطائرات كانت خالية من أي مواد متفجرة أو حارقة ولم تتسبب في أضرار، فإنها أثارت مخاوف أمنية واسعة ودفعت السلطات الإسرائيلية إلى التعامل معها باعتبارها مصدر تهديد محتمل.

وتزايدت الشكوك الإسرائيلية بسبب طول الخيوط المرتبطة ببعض الطائرات الورقية، والتي قيل إن طولها يتراوح بين كيلومترين وأربعة كيلومترات. ووفق تقارير إسرائيلية، أثار ذلك مخاوف من إمكانية استخدامها لاختبار اتجاهات الرياح أو قياس سرعة استجابة أنظمة الرصد والدفاع الجوي، أو كجزء من محاولات اختبار وسائل يمكن استخدامها لاحقاً في عمليات اختراق جوي.

كما أعادت هذه الحوادث إلى الواجهة المخاوف الأمنية في بلدات غلاف غزة، خصوصاً في ظل تداعيات هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول. ويرى بعض السكان والمسؤولين الإسرائيليين أن تجاهل وسائل بدت بسيطة في السابق، مثل الطائرات الورقية والبالونات التي استخدمت خلال احتجاجات غزة عام 2018، قد يسمح بتطورها وتحولها إلى أدوات أكثر خطورة.

وعلى المستوى السياسي والعسكري، دفعت هذه التطورات الحكومة الإسرائيلية إلى رفع مستوى التهديدات تجاه قطاع غزة. وحذر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس من اتخاذ إجراءات عسكرية ضد المسؤولين عن إطلاق هذه الوسائل، بما في ذلك تكثيف العمليات وإخلاء المدنيين من المناطق التي تُطلق منها الطائرات الورقية والبالونات والطائرات المسيّرة.

وفي المقابل، ترى مصادر فلسطينية وحركة حماس أن إسرائيل تبالغ في تصوير هذه الحوادث باعتبارها تهديداً أمنياً، وتتهمها باستخدامها مبرراً لمواصلة العمليات العسكرية وخرق تفاهمات وقف إطلاق النار.

إسرائيل تكثف عملياتها

وفي الأسابيع الأخيرة، كثفت إسرائيل جهودها لاستهداف عناصر شاركوا في هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول واحتجزوا رهائن.

ونفذت إسرائيل، الاثنين، عدة غارات في أنحاء قطاع غزة، استهدفت خمسة مستودعات للأسلحة وموقعاً لإطلاق الصواريخ تابعاً لحماس.

وقال الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام "الشاباك" في بيان مشترك إن المستودعات المستهدفة كانت تحتوي على صواريخ وأسلحة وعبوات ناسفة وقنابل يدوية ومعدات عسكرية إضافية.

وأضاف البيان أن المستودعات المستهدفة أُقيمت داخل مساجد وبجوار منشآت ومرافق إنسانية في قطاع غزة.

وجاءت الغارات بعد إطلاق عدة طائرات ورقية من غزة باتجاه إسرائيل خلال الأيام الأخيرة، بتوجيه من حماس، ما أعاد إلى الأذهان الطائرات الورقية والبالونات الحارقة والمتفجرة التي أطلقتها الحركة باتجاه إسرائيل خلال العقد الماضي.

إسرائيل تهدد بتصعيد هجماتها

وكان مسؤولون إسرائيليون قد حذروا مجلس السلام، الأحد، من أن إسرائيل ستصعّد عملياتها العسكرية في قطاع غزة إذا لم تتوقف عمليات إطلاق الطائرات الورقية خلال 72 ساعة، وفق مسؤول إسرائيلي تحدث إلى جيروزاليم بوست.

كما حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع إسرائيل كاتس، في بيان مشترك، من أنه إذا لم تتوقف عمليات الإطلاق باتجاه إسرائيل فوراً، فإن الجيش الإسرائيلي "سيعمل على تكثيف العمليات المحددة ضد المسؤولين عن عمليات الإطلاق، وسيُخلي المدنيين من المناطق التي تُطلق منها الطائرات الورقية والطائرات المسيّرة والبالونات".

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا إيران اسرائيل

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا