في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أظهرت بيانات لتتبع السفن تباطؤ حركة الملاحة عبر مضيق هرمز مطلع الأسبوع، في أعقاب هجمات استهدفت ناقلات نفط، في وقت تتعثر فيه المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران الرامية إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وكشفت بيانات صادرة عن شركة كبلر أن 5 سفن شحن للسلع الأساسية عبرت المضيق، أول أمس السبت، في حين لم تسجل أي سفينة عبورا، أمس الأحد، مقارنة بـ31 سفينة في مطلع الأسبوع الماضي.
ووفق وكالة رويترز، بدت حركة الشحن البحري متوقفة تقريبا بعدما أعلنت دولة الإمارات أن 3 سفن تديرها شركة بترول أبو ظبي الوطنية (أدنوك) تعرضت لهجوم في أثناء عبورها المضيق الأسبوع الماضي.
وأظهرت بيانات كبلر أن السفن التي دخلت مضيق هرمز، السبت، شملت ناقلة نفط خام ضخمة فارغة، كان نظام التعريف الآلي الخاص بها متوقفا، إلى جانب ناقلة غاز عملاقة ترفع علم الهند استخدمت ما يُعرف بالمسار الإيراني. كما أظهرت البيانات خروج ناقلة صغيرة محملة بزيت الوقود الإيراني.
وقالت الولايات المتحدة إنها قد تواصل الحصار البحري على إيران، الذي استأنفته واشنطن في 14 يوليو/تموز الماضي، إلى أجل غير مسمى.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في مقابلة مع وسائل إعلام محلية، السبت، إن على واشنطن تلبية شروط طهران بشأن المضيق حتى تُستأنف حركة الشحن البحري.
وكان خُمس شحنات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم يمر عبر المضيق الإستراتيجي قبل الحرب، ويُعد المضيق أحد الشرايين الأساسية للتجارة الدولية، إذ يمر عبره نحو 11% من حجم التجارة العالمية.
وتصاعد التوتر في البحر الأحمر وخليج عدن منذ مطلع يوليو/تموز الماضي، مع إعلان الحوثيين توسيع هجماتهم لتشمل سفنا مرتبطة بالسعودية، في حين أعلنت الرياض شن غارات على مواقع للجماعة في محافظة الحديدة غربي اليمن، قالت إنها تُستخدم لتهديد الملاحة البحرية.
كما أعلنت السعودية مؤخرا تشكيل تحالف بحري دفاعي لحماية حرية الملاحة في مضيق باب المندب.
المصدر:
الجزيرة