آخر الأخبار

واشنطن تشدد الحصار البحري على إيران وتغيّر مسار عشرات السفن

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أعلنت الولايات المتحدة تشديد إجراءات فرض الحصار البحري على إيران، في إطار عمليات تقودها القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بمشاركة أكثر من 20 سفينة حربية منتشرة في الشرق الأوسط.

وقالت سنتكوم، في منشور على منصة إكس، إنه حتى 9 أغسطس/آب جرى تغيير مسار 55 سفينة تجارية، وتعطيل سفينتين، وتفتيش سفينتين أخريين للتحقق من الامتثال للعقوبات والحصار الأمريكي المفروض على إيران.

وأضافت أن المدمرة الأمريكية "يو إس إس روس" تشارك في هذه المهام ضمن الانتشار العسكري الأمريكي في المنطقة لدعم عمليات الإنفاذ البحري.

وفي السياق، تشير المعطيات الأخيرة إلى أن الحصار والتهديدات المتبادلة لا تزال تلقي بثقلها على حركة العبور في مضيق هرمز، في وقت تبحث فيه طهران ومسقط مسارات جديدة للملاحة، بينما تظل الشركات المعنية مترددة في إعادة سفنها إلى واحد من أهم الممرات البحرية في العالم.

حركة مشلولة في هرمز

وفي قراءة وضع المضيق، يقول الخبير بالشؤون الإستراتيجية والأمن البحري اللواء محمد عبد الواحد إن الحركة خلال الساعات الأخيرة بقيت بطيئة، موضحا أن شركات الشحن والتأمين لا تتعامل مع تصريحات التهدئة باعتبارها ضمانة كافية لاستئناف العبور.

ويشرح عبد الواحد أن الأسواق المالية وأسعار النفط تتفاعل سريعا مع إشارات التفاؤل السياسي، في حين تتصرف شركات الشحن والتأمين بحذر أكبر، لأنها تنتظر اتفاقا مكتوبا وملزما ووقائع ميدانية تثبت أن المخاطر البحرية تراجعت فعلا.

ويرى أن المسار الشمالي يثير تحديات خاصة لأنه يمر داخل المياه الإقليمية الإيرانية، بما يمنح طهران -وفق تقديره- قدرة على الإشراف على السفن الداخلة إلى الخليج وإيقاف أو تفتيش أي سفينة تشتبه في نشاطها.

ويضيف أن التحكم في حركة الدخول يعني عمليا قدرة على التأثير في حركة الخروج أيضا، مما يجعل شركات الشحن والتأمين أكثر تحفظا، خصوصا أن التهدئة لا تعني بالضرورة انتهاء الصراع، بل قد تنقل مركز ثقله إلى مناطق أخرى.

إعلان
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا