آخر الأخبار

ترامب يعلن استئناف المفاوضات مع إيران الاثنين بعد إلغاء "هجوم واسع"

شارك

أجرى وزير الخارجية عباس عراقجي اتصالات يوم الأحد مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير.

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استئناف المحادثات مع إيران يوم الاثنين، وذلك عقب إلغائه لما وصفه بـ"هجوم واسع النطاق" كان مُعدّاً ضد الجمهورية الإسلامية.

وقال ترامب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية "إير فورس وان" يوم الأحد: "لقد أدرك الإيرانيون حجم الهجوم المرتقب، إذ شاهدوا ملامحه تتشكل. وما نبغيه الآن هو الانتقال بهم إلى طاولة الحوار التفاوضي، وسينطلق ذلك غداً بعد الظهر، وما عسى أن يكون".

وأضاف أن حلفاء الولايات المتحدة من السعودية والإمارات وقطر، فضلاً عن إيران ذاتها، هم من التمسوا منه إلغاء الهجوم المُخطّط. ومضى قائلاً: "كنا على أهبة الاستعداد للانطلاق، لكن حين طالبنا الحلفاء بالإلغاء، جعلونا نتريث قائلين: لنتأنّ. ودافع طلبهم هذا اعتقادهم بوجود صفقة تُعقد، فهناك صفقة بشأن هرمز، وأخرى وشيكة بشأن الملف النووي، أو ما يمكن تسميته بنزع السلاح النووي من إيران، وأنا أُسمّيه كذلك".

وامتنع ترامب عن الإجابة عن سؤال حول ما إذا كانت الضربات المقررة ستطال منشآت الطاقة، مؤكداً في منشور على منصة "تروث سوشال" أن الولايات المتحدة لا تزال "مُجهزة على أكمل وجه ومستعدة للتحرك". من جانبه، صرّح وزير الحرب بيت هيغسيث بأن واشنطن "تظل في حالة تأهب لم تعهدها منذ الحرب العالمية الثانية".

وساطة سعودية؟

وفي الأثناء، أفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية، يوم الأحد، بأن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أجرى اتصالاً هاتفياً مع ترامب حثّه خلاله على خفض نسق التصعيد العسكري. وكانت مصادر قد ذكرت سابقاً لشبكة "سي إن إن" أن ولي العهد أعرب خلال المكالمة عن مخاوفه إزاء مخططات قصف إيران.

كما نقلت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية "برس تي في" أن وزير الخارجية عباس عراقجي أجرى اتصالات يوم الأحد مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير، في جولة دبلوماسية ثانية خلال أربع وعشرين ساعة.

في المقابل، نفت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية أن تكون طهران قد التمست من ترامب وقف الهجمات المُعدّة. وكتبت وكالة "فارس" شبه الرسمية ساخرة: "ترامب الأحمق قد استنفد حِيَلَه!".

تقدّم في المحادثات مع عُمان

وكانت الجمهورية الإسلامية قد أعلنت، يوم الأحد، أنها أوشكت على التوصل إلى تفاهم مع سلطنة عُمان بشأن مسار بحري جديد عبر مضيق هرمز، إذ صرّح عراقجي بأن المحادثات مع مسقط "تسير قدماً نحو الاكتمال وتمر بمراحلها النهائية"، دون أن يفصح عن تفاصيل إضافية.

إلا أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أوضح لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) أن هذا التفاهم لا يعني إعادة فتح مضيق هرمز. وعزا بقائي إغلاق المضيق إلى "انتهاك الولايات المتحدة لتعهداتها وفرضها حصاراً بحرياً على إيران"، مُضيفاً: "وعليه، فإن إعادة فتح مضيق هرمز مسألة تختلف جملة وتفصيلاً".

بدوره، أكد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، حسن قشقاوي، أن وسطاء يعملون على إحياء مذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد، معتبراً أن مضيق هرمز يمثل القضية الجوهرية في الاتصالات الجارية، وأن الوسطاء يتبادلون وجهات النظر مع الأطراف المعنية لإعادة العمل بالتفاهم السابق.

ومن جانبه، دعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى كفالة التزام الولايات المتحدة بما توقّعه، قائلاً في منشور على منصة "إكس": "علينا أن نسعى لإلزام العدو بالبقاء وفياً لما وقّع عليه".

وفي السياق ذاته، هوت عقود النفط الآجلة، يوم الأحد، عقب إعلان ترامب تعليق الضربات، إذ تراجع خام برنت، المعيار العالمي، بنسبة 5.6% ليُسجل نحو 83 دولاراً للبرميل، وهبط الخام الأمريكي بنسبة 5.5% ليبلغ نحو 80 دولاراً للبرميل.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا