آخر الأخبار

بوعلام صنصال يعلن رغبته في زيارة تل أبيب ويوجه رسالة "صداقة" للإسرائيليين

شارك

قال الكاتب الفرنسي من أصل جزائري، بوعلام صنصال، إن "دعمه العلني لإسرائيل كان السبب الحقيقي وراء سجنه في الجزائر"، مشيرا إلى أنه "يرغب في زيارة إسرائيل ويفكر في هذا الأمر".

Legion-Media

وفي أول مقابلة يجريها مع وسيلة إعلام عبرية منذ الإفراج عنه، أضاف الكاتب الفرنسي بوعلام صنصال لقناة "كان" أن "قناعاته لم تتغير رغم فترة سجنه".

وزعم صنصال المجرد من الجنسية الجزائرية أن "الإفراج عنه جاء بعد ضغوط دبلوماسية مارستها فرنسا وألمانيا، ما دفع السلطات الجزائرية إلى إصدار عفو رئاسي بحقه"، وبعد تلقيه العلاج في ألمانيا، عاد إلى فرنسا حيث يقيم حاليا.

وادعى صنصال أن "الضغوط التي تعرض لها من السلطات الجزائرية بدأت قبل سنوات من توقيفه"، قائلا إنه "تعرض للرقابة، وأقيل من وظيفته، وتلقى تهديدات متكررة بسبب آرائه".

واستعاد زيارته إلى إسرائيل عام 2012 ، قائلا إنه "كان يتوقع اعتقاله فور عودته إلى الجزائر وتفاجأ عندما لم يحدث شيء".

وأضاف: "تفاجأت عندما لم يحدث شيء، وكنت أعتقد آنذاك أن الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة كان يدرك أن سجني سيجلب انتقادات دولية".

وذكر صنصال: "صداقتي مع إسرائيل هي السبب الأعمق لكل ما فعله النظام بي. بالنسبة للسلطات، كان دعمي العلني لإسرائيل أمرا لا يمكن تحمله"، مشيرا إلى أنه "يأمل في العودة إلى الجزائر لإعادة محاكمته، في محاكمة عادلة وتحت إشراف دولي".

وتطرق إلى "أحداث 7 أكتوبر 2023"، وقال: "إنها واحدة من أكبر الفظائع، كما أن احتجاز الرهائن كان فظاعة مروعة، ويجب العثور على المسؤولين ومعاقبتهم".

وعند سؤاله عما إذا كان يرغب في زيارة إسرائيل، أجاب: "سأكون سعيدا جدا بزيارة إسرائيل، وأنا أناقش بالفعل هذا الاحتمال مع أصدقاء إسرائيليين".

تجدر الإشارة إلى أن بوعلام صنصال تم اعتقاله في نوفمبر 2024 لدى وصوله إلى مطار الجزائر العاصمة.

وفي مارس 2025، صدر حكم ضده بالسجن 5 سنوات بتهم تتعلق بـ"المساس بوحدة التراب الوطني".

وحظي بعفو من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بعد قضائه عاما في السجن، حيث أفرج عنه في الـ 12 من نوفمبر وعاد إلى فرنسا.

كما أعلن صنصال في شهر فبراير 2026 تجريده من الجنسية الجزائرية، مؤكدا أنه أصبح يحمل الجنسية الفرنسية فقط.

المصدر: RT

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا