في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تُظهر لقطات مصورة من بلدة نافاس ديل ري السكان وهم يعودون إلى منازلهم بعدما رُفعت أوامر الإجلاء عقب حرائق غابات مدمرة في وسط إسبانيا.
كانت نافاس ديل ري من بين المجتمعات الأكثر تضررا، بعدما امتدت ألسنة اللهب إلى منطقة "لوس مورّوس" السكنية المجاورة. وعاد السكان ليجدوا المباني الملحقة مدمرة والحدائق متضررة وممتلكاتهم وقد تحولت إلى رماد، رغم أن بعض المنازل نجت من الحريق.
وقال رئيس البلدية خايمي بيرال إن عودة الأهالي كانت موضع ترحيب ومشحونة بالعواطف، إذ تواجه عائلات كثيرة فقدان أماكن شكّلت جزءا من حياتهم. ويواصل رجال الإطفاء، بدعم من فرق الطوارئ العسكرية وطائرات إلقاء المياه، مكافحة الحرائق في مناطق أخرى، بينما تستعد إسبانيا لموجة حر جديدة وتحذر السلطات من أن خطر اندلاع مزيد من حرائق الغابات لا يزال مرتفعا.
المصدر:
يورو نيوز