في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
شهد ريف محافظة القنيطرة، منذ منتصف الليلة الماضية، تحركات عسكرية وتوغلات لقوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، شملت إطلاق قذائف مدفعية ونصب حواجز تفتيش في عدة مناطق.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، أن قوات الاحتلال المتمركزة في بلدة الحميدية، استهدفت بقذيفة هاون وأخرى دخانية المنطقة الواقعة بين البلدة ومدينة السلام بريف القنيطرة الشمالي، مشيرة إلى عدم وقوع إصابات.
ونقلت منصة " سوريا الآن" عن مصادر محلية، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي نصبت حاجزا مؤقتا في قرية الصمدانية الشرقية الواقعة بريف القنيطرة الأوسط، حيث شرعت في تفتيش المارة والتدقيق في هوياتهم.
بالتزامن مع ذلك، توغلت دورية تابعة لجيش الاحتلال، مؤلفة من 6 عربات عسكرية، قبيل منتصف الليل في محيط سد كودنة بريف القنيطرة، وترافق ذلك حسب مصادر محلية مع تحليق مستمر للطيران المسيّر الإسرائيلي في أجواء المنطقة.
وكان مراسل "سوريا الآن" قد قال يوم الجمعة الماضي، إن أهالي ريف درعا الغربي أعادوا قطع الطريق الواصل بين قريتي عابدين والعارضة بالحجارة للمرة الثانية خلال أيام، لعرقلة التوغلات الإسرائيلية، وذلك بعد أن أعادت قوة من جيش الاحتلال فتح الطريق، وسط استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية بقنبلة لمجموعة من المدنيين أثناء محاولتهم إغلاق الطريق.
وتأتي هذه التحركات في سياق عمليات توغل تزداد وتيرتها، وبدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذها على طول الشريط الحدودي بين القنيطرة والجولان المحتل، منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.
وكانت إسرائيل قد أعلنت حينها انهيار اتفاقية فض الاشتباك الموقعة مع سوريا عام 1974، ونشرت قواتها في المنطقة العازلة المنزوعة السلاح بهضبة الجولان السورية التي تحتل معظمها منذ عام 1967.
المصدر:
الجزيرة