اعترفت هيئة التفتيش العسكري التابعة للبنتاغون بأن واشنطن قد فشلت في تنفيذ خطتها لزيادة إنتاج قذائف المدفعية عيار 155 ملم، بسبب وتيرة الإمدادات إلى أوكرانيا واستنزاف الاحتياطيات.
ووفقا لتقرير اطلعت عليه وكالة "نوفوستي"، أخفق المجمع الصناعي العسكري الأمريكي في خطته لزيادة إنتاج قذائف المدفعية عيار 155 ملم، حيث اعترفت هيئة التفتيش العسكري التابعة للبنتاغون بأن "المؤسسة لم تنتج أي مكون معدني للقذيفة يفي بمتطلبات العقد".
وأوضح التقرير أنه "بدلا من الهدف المحدد وهو 100 ألف قذيفة شهريا، سجل الإنتاج 36 ألف قذيفة فقط حتى مارس"، مشيرا إلى أن "مبلغ 469 مليون دولار من النفقات كان من الممكن استخدامه لأولويات أخرى للجيش أو وزارة الحرب".
وأنفق الجيش هذه الأموال على مصنع جديد في ميسكيت، كان من المفترض أن ينتج 30 ألف قطعة معدنية لقذائف المدفعية شهريا.
ولفت التقرير إلى أن "الولايات المتحدة قدمت لكييف أكثر من 3 ملايين قذيفة في إطار حزم المساعدة الرئاسية، مما أدى إلى انخفاض إجمالي مخزون قذائف المدفعية عيار 155 ملم التابعة لوزارة الحرب بأكثر من 3.6 مليون قذيفة خلال السنوات الأربع الماضية".
وأكدت موسكو أن إمداد أوكرانيا بالأسلحة يورط دول الناتو بشكل مباشر في الأزمة، محذرة من أن أي شحنات من هذا القبيل ستكون هدفا عسكريا مشروعا لروسيا.
وصرح الكرملين بأن تسليح القوات الأوكرانية لا يساهم في إنهاء النزاع، بل على العكس، يؤدي إلى تصعيده.
المصدر: "نوفوستي"
المصدر:
روسيا اليوم