أطلقت عناصر داخل الإدارة الأمريكية تسمية غير رسمية هي "عملية الصفعة" على جولة الضربات الجديدة التي شنتها الولايات المتحدة ضد إيران.
جاء ذلك وفقا لما أوردته صحيفة "نيويورك بوست" نقلا عن مصادر مطلعة.
وتشير الصحيفة إلى أن هذا التوصيف يعكس رغبة بعض المسؤولين الأمريكيين في خوض عمليات عسكرية تكون "موجعة لكن سريعة"، ونقلت عن مصدر في البيت الأبيض قوله إن الرئيس دونالد ترامب "يريد إنهاء الأمر بأسرع وقت ممكن، لكنه لن يقف مكتوف الأيدي إذا استهدفت إيران السفن الأمريكية".
وكشفت "نيويورك بوست" أن مصطلح "الصفعة" يتداوله بعض كبار المسؤولين في محادثاتهم ومراسلاتهم الإلكترونية، رغم أن مصادر أخرى أكدت عدم علمها بهذا اللقب. تجدر الإشارة إلى أن الاسم الرسمي المعتمد للعملية هو "الغضب الملحمي".
يذكر أنه وبعد ضربات متبادلة وحرب استمرت لأكثر من شهر بين طهران من جهة وتل أبيب وواشنطن من جهة أخرى، عُقدت مباحثات بين إيران والولايات المتحدة في مدينة بورغنشتوك السويسرية بوساطة قطرية وباكستانية لتنفيذ بنود المذكرة. وأعلن قطر وباكستان في بيان مشترك عقب الجولة الأولى من المحادثات أن اللقاء جرى في أجواء إيجابية وبناءة، مشيرين إلى تحقيق تقدم مُبشر وضع أساساً لاستشارات تقنية لاحقة.
غير أن الهدنة الهشة انهارت في ليلة 8 يوليو، عندما شنت الولايات المتحدة غارات واسعة النطاق مجددا ضد أهداف إيرانية، متهمة طهران بانتهاك شروط الاتفاقيات المتعلقة بأمن الملاحة في مضيق هرمز.
المصدر: "نيويورك بوست"
المصدر:
روسيا اليوم