يسهم الطلاب الأجانب العائدون إلى بلدانهم بعد إكمال دراستهم الجامعية في روسيا إسهاما كبيرا في تطوير العلاقات بين روسيا وبلدانهم، حسبما أكد مسؤول في الخارجية الروسية.
وقال ألكسندر خارلوف ممثل الخارجية الروسية في مدينة يكاترينبورغ في تصريح أدلى به لوكالة "تاس" في معرض "إينوبروم" الدولي الصناعي الذي يقام في تلك المدينة: "في المعرض التقيت طلابا من إندونيسيا يساعدون وفدهم كمترجمين. لقد تواصل معي هؤلاء الطلاب ونعمل معهم عن كثب. إنهم يساهمون بالفعل في (تعزيز) العلاقات الروسية الإندونيسية".
وأضاف: "كل طالب أجنبي درس في روسيا، يصبح عند عودته إلى وطنه سفيرا للنوايا الحسنة، يساهم في بناء جسر يربطنا ببلده. علاوة على ذلك، كلما كان الشخص ملما بلغة البلد الذي يعيش ويعمل فيه، كان ذلك أفضل للعلاقات الثنائية".
كما أشار خارلوف إلى الاهتمام الكبير الذي يبديه الإندونيسيون بالدراسة في روسيا، وقال: "تخصص روسيا حوالي 300 مقعد دراسي للطلاب الإندونيسيين في جامعاتها. وقد بلغ عدد الطلبات المقدمة العام الماضي أكثر من 4000 طلب، أي ما يزيد عن 10 طلاب لكل مقعد، مما يدل على مستوى عال من الاهتمام".
ويقام معرض "إينوبروم" الصناعي الدولي السادس عشر في مدينة يكاترينبورغ في الفترة من 6 إلى 9 يوليو وتعتبر إندونيسيا دولة شريك فيه.
المصدر: "تاس"
المصدر:
روسيا اليوم