قُتل مسلح وألقي القبض على آخر فيما أصيب 3 عناصر من الأمن السوري، اليوم الجمعة، في هجوم عند مدخل مدينة جرمانا في ريف دمشق الجنوبي، كما ألقت إدارة مكافحة المخدرات القبض على "أحد أبرز مروجي المواد المخدرة" في بلدة نصيب بدرعا.
ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن مصدر أمني لم تسمه بأن "أفراد الأمن أوقفوا عند حاجز على مدخل مدينة جرمانا شخصين يستقلان دراجة نارية للتثبت من هويتيهما".
وتابع المصدر الأمني: "إن أحدهما سحب مسدسا وأطلق عيارات نارية في الهواء، ثم ألقى قنبلتين يدويتين باتجاه عناصر الحاجز، ما أسفر عن إصابة 3 عناصر بجروح"، مضيفا أنه "لدى محاولة مطلق النار إلقاء قنبلة يدوية ثالثة، انفجرت به، ما أدى إلى مصرعه على الفور".
وأوضح المصدر أنه بعد نقل جثة المسلح إلى مستشفى المواساة بدمشق والتعرف إلى هويته تبين "أنه مطلوب في قضايا قتل واتجار بالمواد المخدرة"، مشيرا إلى "القبض على الشخص الذي كان برفقته، فيما تتواصل التحقيقات لكشف ملابسات الحادثة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة".
وفي درعا جنوبي سوريا، ألقت إدارة مكافحة المخدرات، اليوم، القبض على أحد أبرز مروجي المواد المخدرة في بلدة نصيب، وضبطته متلبسا بحيازة كميات من المواد المخدرة والأسلحة.
وجاءت العملية الأمنية، بحسب قناة "الإخبارية السورية"، بعد أن "تمكنت إدارة مكافحة المخدرات من تحديد مكان وجود المدعو (ن. ف)، حيث نفذت قوة أمنية مداهمة أفضت إلى توقيفه، وضبط 15 ألفا و960 حبة كبتاغون، و5 آلاف و560 حبة دوائية مخدرة، إلى جانب أسلحة متوسطة وذخائر".
وأحالت إدارة مكافحة المخدرات المقبوض عليه إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه، بحسب القناة الحكومية.
وتأتي هذه العمليات، ضمن جهود السلطات السورية لضبط الأوضاع الأمنية وملاحقة الشبكات الجنائية المتورطة في جرائم القتل والمخدرات، عقب إسقاط نظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة