في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ100 من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران:
للاطلاع على التغطية السابقة
نشرت صحيفة نيويورك تايمز تحقيقا قالت فيه إن أدلة مرئية ومقاطع فيديو جرى التحقق منها تشير إلى استخدام الجيش الإسرائيلي ذخائر تحتوي على الفوسفور الأبيض في مناطق مأهولة في جنوب لبنان.
وبحسب التحقيق الذي أعدته الصحفية سانجانا فارغيز ضمن فريق التحقيقات في الصحيفة، فإن لقطات مصورة التُقطت في 30 مايو/أيار الماضي في مدينة النبطية اللبنانية أظهرت مسارات دخانية رأى خبراء أنها تتوافق مع خصائص ذخائر الفوسفور الأبيض، وذلك خلال سيطرة القوات الإسرائيلية على منطقة قلعة الشقيف.
وأضافت الصحيفة أن مقاطع أخرى جرى التحقق منها أظهرت مؤشرات مماثلة قرب مدينة صور الساحلية، وكذلك في محيط بلدات القليعة والخيام ويوحمر، خلال الأشهر التي أعقبت استئناف المواجهات بين إسرائيل وحزب الله منذ مارس/آذار الماضي.
ووفق التقرير، فإن الفوسفور الأبيض مادة تشتعل تلقائيا عند تعرضها للهواء ويصعب إخمادها، وتُستخدم عسكريا عادة لتوليد ستائر دخانية أو إشعال الحرائق وتوفير غطاء أثناء العمليات القتالية.
لقراءة المزيد اضغط هنا
فيما يلي قراءة سياسية تتناول التحديات التي تواجه تسويق أي اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل التوازن الدقيق بين خطاب الانتصار الذي يسعى كل طرف إلى تبنيه، وصعوبة تقديم التنازلات اللازمة لإنجاح المفاوضات والتوصل إلى تفاهم قابل للاستمرار.
قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن جنود الجيش الإسرائيلي يواصلون العمل بقوة في لبنان، مضيفا أن الثمن باهظ ومؤلم.
وأكد كاتس استمرار العمليات في لبنان ضد حزب الله بهدف إزالة التهديدات، على حد تعبيره.
جاءت تصريحاته عقب إفادة وسائل إعلام إسرائيلية بمقتل ضابط من وحدة إيغوز التابعة للواء النخبة غولاني، متأثرا بإصابته في معارك جنوبي لبنان.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن عدد الجنود والضباط الإسرائيليين القتلى منذ وقف إطلاق النار في لبنان ارتفع إلى 16.
التفاصيل مع مراسل الجزيرة.
أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة اللبنانية أن الحصيلة التراكمية للعدوان الإسرائيلي على لبنان خلال الفترة الممتدة من 2 مارس/آذار الماضي حتى 6 يونيو/حزيران الجاري بلغت 3593 قتيلا و10990 جريحا.
في ظل التصعيد اللفظي بين بيروت و طهران، تواجه العلاقات بين البلدين اختبارا جديدا يتجاوز حدود التباين الدبلوماسي التقليدي ليصل إلى دوائر صنع القرار، مع تبادل الرسائل المباشرة بين الرئيس اللبناني جوزيف عون ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
ويعيد هذا التطور إلى الواجهة النقاش بشأن مستقبل العلاقة بين الدولة اللبنانية وإيران، وحدود الدور والنفوذ السياسي الإيراني داخل لبنان، في بلد تتقاطع فيه الانقسامات الداخلية مع حسابات الصراع الإقليمي.
ويأتي هذا السجال في لحظة إقليمية شديدة الحساسية، إذ تتداخل ساحات الصراع من غزة إلى جنوب لبنان، وصولا إلى تصاعد أفق المواجهة المباشرة بين إيران من جهة، و الولايات المتحدة الأمريكية و إسرائيل من جهة أخرى، لتكتسب تصريحات عون بعدا يتجاوز الإطار الداخلي، حين شدد على أن " لبنان ليس ساحة ولا ورقة تفاوض".
لقراءة المزيد اضغط هنا
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة