آخر الأخبار

في قلب برلين.. هتافات لفلسطين وغزة في الذكرى الـ59 للنكسة

شارك

بعد سبعة وخمسين عاما على نكسة عام 1967، عادت القضية الفلسطينية لتحتل واجهة المشهد في العاصمة الألمانية برلين، حيث احتشد مئات المتظاهرين في ساحة نبتونبرونين حاملين الأعلام الفلسطينية، في فعالية جماهيرية استحضرت ذكرى النكسة وربطتها بالحرب المتواصلة على قطاع غزة.

وردد المشاركون هتافات داعمة للفلسطينيين ولغزة، مطالبين بوقف الحرب وإنهاء ما وصفوه بـ"الإبادة الجماعية"، فيما تحولت الساحة إلى منصة مفتوحة للتعبير عن التضامن مع الفلسطينيين واستنكار السياسات الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية ولبنان.

وقال أحد المشاركين إن التظاهرة جاءت بدعوة من اللجنة الوطنية الموحدة في برلين وبمشاركة فلسطينيين ومتضامنين عرب وأجانب، مؤكدا أن الحراك الشعبي يتواصل رفضا للعمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة في قطاع غزة، وللتعبير عن التضامن مع السكان الذين يواجهون أوضاعا إنسانية قاسية بفعل الحرب والحصار.

وخلال كلمات ألقيت باللغتين العربية والألمانية، شدد متحدثون على أن ذكرى النكسة هذا العام تأتي في ظل ظروف استثنائية يعيشها الفلسطينيون، معتبرين أن ما يجري في غزة والضفة الغربية يعيد إلى الأذهان محطات تاريخية مؤلمة من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وأكد متحدث باسم الجالية الفلسطينية في برلين أن الفلسطينيين، سواء في الداخل أم الشتات، يتمسكون بحقوقهم الوطنية ويرفضون أي محاولات لفرض واقع جديد عليهم، داعيا إلى تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية لمواجهة التحديات الراهنة.

كما ركزت الكلمات على قضية اللاجئين الفلسطينيين وحق العودة، حيث أكد متحدثون أن أبناء الشتات سيواصلون الدفاع عن هذا الحق والسعي لإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس.

ولم تقتصر الفعالية على الفلسطينيين والعرب، إذ شارك فيها متضامنون ألمان وأوروبيون، بينهم متحدثون أكدوا أن معارضة الحرب وسياسات التهجير لا تقتصر على شعب أو دين أو قومية بعينها، مشيرين إلى وجود أصوات يهودية حول العالم ترفض الحرب وتدعو إلى إنهاء معاناة المدنيين.

إعلان

وفي ختام التظاهرة، وجه المشاركون رسائل تضامن إلى الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، مؤكدين استمرار الحراك الشعبي في الشوارع الألمانية للضغط على صناع القرار وإبقاء القضية الفلسطينية حاضرة في الرأي العام الأوروبي.

وبينما ارتفعت الأعلام الفلسطينية فوق الساحة الشهيرة في قلب برلين، بدا أن ذكرى النكسة السابعة والخمسين تحولت من مناسبة لاستذكار الماضي إلى منصة للتعبير عن المخاوف من الحاضر والتأكيد على تمسك الفلسطينيين بحقوقهم الوطنية، في وقت لا تزال فيه الحرب في غزة تلقي بظلالها على المشهدين الإقليمي والدولي.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا